القناة من الرباط
قال مولاي حفيظ العلمي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن النموذج التنموي للمملكة المغربية لم يفشل، كما تمت قراءته من قبل العديدين.
وأوضح العلمي، خلال ورشة ’بعد الاستثمار في البنيات التحتية والقطاعات المنتجة، أي نموذج تنموي جديد نريده؟’، ضمن برنامج ندوة ’20 سنة.. مسار حافل وتعزيز للثقة’، التي نظمها حزب ’الحمامة’، أن ’صاحب الجلالة أعلن أن هذا النموذج استوفى شروطه وحقق غاياته، ولا بد من إعطائه نفسا جديدا، وتحقيق أهداف أكبر، عن طريق تفكير جماعي في النموذج القادم الذي نريده لبلادنا’.
السمة الأساسية للعشرين سنة الأخيرة، حسب عضو المكتب السياسي، ووزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، هي الإرادة القوية للملك محمد السادس، والأمل الكبير للشعب المغربي، في تحول هذا البلد نحو الأفضل ووضعه على السكة الصحيحة.
وأوضح، من الناحية الاقتصادية، أن الهدف الأول كان هو انفتاح المغرب على الاقتصاد العالمي، وتنويع شركائه. فعندما نقف اليوم عن شركاء المملكة، نجد أن هناك تنوعا كبيرا: الولايات المتحدة الأمريكية والصين، التي باتت تربطنا بها علاقات قوية، ودول إفريقيا جنوب الصحراء.
’عندما عينت وزيرا، كان علي البحث عن شراكات جديدة. وبالنسبة للصين، عندما كنت أبحث عن إيجاد مدخل لتعزيز هذه الشراكة، كنت أجد، أكثر فأكثر، الفرص الهائلة المتاحة. وكذلك هو الحال مع دول إفريقيا جنوب الصحراء، التي يعود الفضل لجلالة الملك في عودة الدفء للعلاقات معها، وتعزيز هذه الشراكة التاريخية’، يضيف المسؤول الحكومي.
وأكد العلمي أنه ’وجدنا كمّا هائلا من المصالح المشتركة. وفهمنا أن التقدم الاقتصادي والمجتمعي بالمغرب، بقارة ما تزال تعاني من إكراهات عديدة، هو وضع غير مفيد. لهذا كان لا بد من العمل سويا على تجاوز العقبات’.
فهذه الدينامية الاقتصادية توجت بإحداث البيئة المناسبة لمجالات لم تكن ممكنة في السابق، المشكلة أساسا من منتوجات صناعة السيارات وصناعة الطائرات وكذا الصناعات الإلكترونية.
وبالموازاة، يتابع العلمي، تم خلال هذه السنوات إحداث بنية تحتية قوية، طنجة المتوسط والقطار فائق السرعة مثالا، مع ما يمكن أن يحققا من مكاسب اقتصادية مهمة بالنسبة للمغرب. كما تم إطلاق الاستراتيجيات القطاعية التي أحدث ثورة حقيقية.

