القناة / بقلم عبد الكريم علاوي
اضطر لاستخدام كلمة “يبدو ”
يبدو ان منفذي عملية اطلاق النار على رواد مقهى لاكريم بمراكش ، في مرحلة “سطاج” في مجال الجريمة المنظمة وبحر المافيا .
استنادا لبلاغ المديرية العامة للامن الوطني وارتباطا بتسلسل الاحداث يمكن للمتتبع ان يستشف ملاحظة اساسية ان المنفذين مبتدئين كيف ؟.
ان المستهدف الرئيس في العملية هو مالك المقهى نظرا لارتباطات مشبوهة كما جاء في عدد من المصادر ، وان الضحايا استهدفوا غدرا وبالخطا وبالتالي المنفذين سقطوا في اول اختبار ، ثاني الامر ان الجناة عمدا الى احراق وسيلة وأدوات الجريمة بمكان غير بعيد عن مسرح الجريمة ، ويتبادر للدهن هل المافيوزي يتخلص من المسدس ؟
دائما استنادا لبلاغ الامن فالجناة كانوا يستأجرون فندق قبالة مقهى مسرح الجريمة وسيارة كانت مترددة التركن بجنبات ارصفة مسرح الجريمة ، وكانا يتراودون بالمقهى منذ ايام وبالتالي اصبحا اوجه شبه مألوفة لدى الزبائن والنادل ومألوفة لدى داكرة كاميرات المراقبة .
الشي الاخر كان يجهله الجناة عن الشرطة القضائية بمراكش انها يترأسها أحد العارفين بخبايا وتفكيك الغاز الجريمة ، نظرا لتكويناته الدولية في مجال التحقيقات والأبحاث القضائية .
الدليل القاطع على هواية الجناة “سطاج ” هو استعمال حاسوبه الالكتروني في البحث عن انواع الاسلحة والمسدسات واعتماده على احداها من عيار تسع ،وهو ذاته المستعمل في طلقات لاكريم .

