القناة ـ محمد أيت بو
في موقف يشبه لحد ما الصراع السياسي بين حزب النور المصري والاخوان المسلمين بمصر، هاجم سلفيون، منهم سلفيون جهاديون سابقون، تجربة تدبير الشأن العام من طرف حكومتي الإسلاميين بالمغرب، في إشارة لولاتي بنكيران والعثماني.
وهاجم السلفيون، في وقفة نظموها اليوم بالرباط ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان، الحكومات المغربية التي قادها عبد الاله بنكيران، وسعد الدين العثماني، وحملوها مسؤولية تدهور وضعية حقوق الانسان في عهدها.
وقال السلفيون الملتئمون فيما يسمى ‘اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين’، إن ’المآسي زادت حدتها وقسوتها على مستوى المغرب في عهد حكومات يقودها ما يطلق عليهم بـ’الإسلاميين’’.
وأوضح المصدر نفسه، أن ما وصفوها بـ’المآسي’ في عهد حكومات الاسلاميين، ’ترمي إلى كسر إرادة المعتقلين الإسلاميين وتركعيهم وإذلالهم، وذلك بجعل حياتهم داخل السجون أشدّ صعوبة من خلال تضييق الخناق عليهم وحرمانهم من أبسط شروط العيش الإنساني الكريم’، وفق تعبير بيان توصلت به ’القناة’.
واحتج ما يسمى ’اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين’، اليوم الثلاثاء، أمام البرلمان بالعاصمة الرباط، تخليدا لذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان.
ويذكر أن اللجنة علقت مرحليا أنشطتها خاصة بعد الجدل الذي أثاره هروب عدد من أعضاءها إلى مناطق النزاع في سوريا والعراق من أجل حمل السلاح بجانب تنظيمات إسلامية متشددة، من بينها ‘داعش’ الإرهابي.
وتضم اللجنة في مكوناتها سلفيين سبق وادينوا في السابق بموجب قانون الإرهاب.
وتعرف وقفات اللجنة المذكورة بحمل أعلام باللونين الأبيض والأسود تحمل عبارات ‘لا إله إلا الله.. محمد رسول الله’، شبيهة بالإعلام التي ترفعها تنظيمات جهادية مثل جبهة النصرة وداعش.

