القناة ـ محمد أيت بو
اعترف مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بارتباك الحكومة، بعد قرار اعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة، واصفا القرار بـ”المفاجئ”، عكس ما ذهب إليه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، في عدد من خرجاته الاعلامية ولقاءاته الحزبية والسياسية، إذ ظل يدافع عن القرار باعتباره قرارا حكوميا صرفا.
وقال الرميد خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان، أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب “إن القرار كان مفاجئا، ومن غير المعقول أن يعقد اجتماع للمجلس الحكومي يوم الخميس دون أن يناقش هذا القرار، ثم يعقد اجتماع آخر يوم الجمعة لاتخاذه”.
وقال الوزير الإسلامي، إن “هناك حملة لتزييف وعي المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص هذا القرار”.
ومن جانب آخر، اتهم الرميد أطرافا لم يسميها، بالركوب على احتجاجات التلاميذ، وقال “إن المعطيات المتوفرة تفيد دخول أطراف أخرى على خط هذه الاحتجاجات عبر تحريض التلاميذ، وتزييف الوعي من خلا منصات وسائط التواصل الاجتماعي”.

