القناة : م.أ
أثارت المادة الـ16 من النظام الأساسي لحزب العدالة والتنمية، والتي تنص على أنه “لا يمكن لعضو أن يتولى إحدى المسؤوليات الآتية لأكثر من ولايتين متتاليتين كاملتين: الأمين العام، رئيس المجلس الوطني، الكاتب الجهوي، الكاتب الإقليمي، الكاتب المحلي”، العديد من الضجة داخل حزب المصباح بين من يؤيد الإبقاء عليها وبين من يسعى إلى تغييرها لفتح المجال أمام عبد الإله بنكيران لولاية ثالثة.
في هذا السياق، رفض عبد العزيز الرباح، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ما يتم الترويج له من قبل أعضاء في الحزب والشبيبة على أنه لا يوجد بديل لبنكيران، وقال: “لا يجوز في أي حالة من الحالات أن نتحدث عن أي تعبئة لأي شخص، فالحزب يتوفر على قيادات، كالأخ المصطفى الرميد، وسعد الدين العثماني ومحمد يتيم…”.
وأكد الرباح، في تصريحات للصحافة، على هامش إنعقاد المجلس الوطني الاستثنائي للمصباح، اليوم السبت، بالرباط ، أن الجميع له مكانته داخل الحزب، وأن المؤسسات أكبر بكثير من الأشخاص، وذلك في رد مباشر على الأصوات المطالبة بولاية ثالثة لبنكيران؛ كما اعتبر الخلاف الدائر داخل الحزب “أمرا طبيعيا”، وزاد: “لسنا عبدة للأصنام أو نسخة طبق الأصل لأحد”.
يشار إلى أن ما يسمى بتيار الإستوزار داخل حزب المصباح، يرفض بشكل تام تعديل المادة 16 لفتح المجال لبنكيران لولاية ثالثة، في حين تيار ماء العينين وحامي الدين وإخوان البوقرعي، يحاولون جاهدين الضغط على أعضاء البيجيدي لتمكين بنكيران من العودة من جديد إلى الساحة السياسية، من بوابة المؤتمر الوطني خلال شهر دجنبر القادم.

