القناة – يسرى لحلافي
مع اقتراب فاتح أكتوبر، موعد تاريخ الدخول المدرسي الجديد، اختار الأساتذة المتعاقدون توديع مرحلة سعيد أمزازي، الذي شغل منصب الوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، طوال السنوات الاخيرة بالاحتجاج والتصعيد، كرد على تجاهله الطويل لمطالبهم.
ويعتبر الأساتذة المتعاقدون أن وزارة سعيد امزازي قد تعاملت مع مطالبهم بأذن صماء، وذلك وفق ما جاء في بلاغ رسمي للمجلس الوطني لتنسيقية الأساتذة، والذي جدد دعوته للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من أجل مقاطعة كل اللقاءات التكوينية والزيارات الصفية للمؤطرين التربويين، وجميع مجالس المؤسسة باستثناء مجلس القسم.
وفي هذا الصدد، تنوي التنسيقية الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية، مقاطعة كافة العمليات المرتبطة بمنظومة مسار، ومسك النقط في منظومة مسار، وذلك في انتظار تشكيل الحكومة الجديدة التي تعد بمستقبل مشرق، حيث يراهن أطر الأكاديميات الجهوية، على الإدماج في الوظيفة العمومية، خاصة بعد جملة الإعتقالات التي طالت عددا من الأساتذة المتعاقدين خلال شهر مارس الماضي.

