القناة – محمد بودويرة
ارتفعت حصيلة ضحايا موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة إلى 67 قتيلا، وفق ما أعلنته الحكومة الإسبانية، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين، بالتزامن مع تشديد مدريد إجراءاتها الأمنية على الحدود البحرية.
وأفادت السلطات الإسبانية بأن فرق الحرس المدني والإنقاذ انتشلت جثثا جديدة من البحر، ما رفع عدد الضحايا إلى 67 شخصا، مشيرة إلى أن عمليات البحث والتمشيط لا تزال متواصلة، مع احتمال العثور على مفقودين آخرين.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الإسبانية عودة نحو 69 ألفا و500 مهاجر من سبتة إلى المغرب خلال الثلاثين ساعة الماضية، موضحة أن هذا العدد يشمل مهاجرين دخلوا المدينة قبل موجة العبور الأخيرة، إضافة إلى آخرين عبروا أكثر من مرة خلال الفترة نفسها.
وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد قدرت عدد المهاجرين الذين دخلوا سبتة، الخميس، بنحو 50 ألف شخص، فيما رجح رئيس حكومة المدينة، خوان خيسوس فيفاس، أن العدد بلغ نحو 60 ألفا، في واحدة من أكبر موجات العبور الجماعي التي شهدتها المدينة خلال السنوات الأخيرة.
وفي إطار تعزيز الإجراءات الأمنية، شرعت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم السبت، في إقامة حاجز بحري بمنطقة تراخال يمتد على مسافة 500 متر، ومدعوم بخط من العوامات، بهدف الحد من محاولات العبور غير النظامي، مع تخصيص ممر يسمح بزوارق الحرس المدني بمراقبة المنطقة بشكل دائم.
وأكدت الحكومة الإسبانية أن الليلة الماضية لم تشهد أي محاولات عبور جديدة، مشيرة إلى استمرار عمليات إعادة المهاجرين إلى المغرب، بالتوازي مع مواصلة البحث عن المفقودين وتشديد المراقبة على الحدود البحرية.

