القناة – وجدان بنوا
خرج الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، عن صمته لتوضيح الجدل الذي رافق ظهوره بقميص يحمل عبارة «TODOS SOMOS CABALLAS»، خلال مباراة فريقه ريال بيتيس أمام فياريال، مساء الاثنين 14 شتنبر، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وقال عبد الصمد الزلزولي، في توضيح نشره عبر حسابه على «إنستغرام»، إنه كتب البيان لتوضيح ما حدث خلال مباراة فياريال، مؤكداً أن القميص «لم يُستخدم في أي لحظة بهدف سياسي أو بقصد الإساءة إلى الشعب المغربي».
وأوضح اللاعب أن القميص كان ذا طابع اجتماعي، وجاء في إطار دعم سكان المنطقة، بغض النظر عن جنسيتهم، بسبب الظروف الصعبة التي كانوا يعيشونها، حيث كتب: “كان هذا القميص ذا طابع اجتماعي، وجاء دعماً لسكان وأهالي منطقة كانوا يعيشون وضعاً صعباً، بغض النظر عن جنسيتهم”.
وفي المقابل، شدد الزلزولي على أنه لا يعتبر ما صدر عنه اعتذاراً، قائلا: “ومع ذلك، فهذا ليس اعتذاراً لأي شخص، وكل من يريد استغلال هذا الأمر للتشكيك في حبي لبلدي، فهو حر في ذلك. وسأواصل العيش كل يوم ورأسي مرفوع، كما سأواصل تمثيل جذوري بكل فخر وتفانٍ”.
وجاء توضيح الزلزولي بعدما أثارت صورة ظهوره بالقميص موجة من الانتقادات والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، بينما أفادت تقارير إسبانية بأنه واجه أيضاً إساءات وتهديدات عبر الإنترنت على خلفية الواقعة.

