القناة من سلا
شهدت الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، المنعقدة اليوم السبت 25 يوليوز 2026 بقصر المؤتمرات بمدينة سلا، حالة من الارتباك في سير البرنامج، بعدما تم تجاوز عدد من الفقرات البروتوكولية المعتمدة في افتتاح أشغال المجلس.
وبدأت أشغال الدورة دون تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم أو عزف النشيد الوطني المغربي، خلافا لما جرت عليه العادة في افتتاح الأنشطة الرسمية والحزبية، حيث استهلت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، كلمتها بالإعلان عن انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، إلى عضوية المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط.
وعقب ذلك، شرع سمير كودار، عضو المكتب السياسي ورئيس لجنة الإشراف على الانتخابات، في تقديم عرض حول عمل لجنة الانتخابات وتقديم مرشحي الحزب، استعمل خلاله أوصافا وتعبيرات من بينها لفظ “البابوش”، وهو ما سجلته الصحافة ضمن الملاحظات التي طبعت الجلسة، إلى جانب ما رافقها من حالة ارتباك داخل القاعة.
كما باشر كودار تلاوة أسماء وكلاء اللوائح الانتخابية بمختلف أقاليم المملكة، في وقت شهدت فيه قاعة قصر المؤتمرات بالولجة فوضى بسبب توجه عدد من الحاضرين إلى التقاط صور جماعية تذكارية، ما انعكس على السير العادي لأشغال المجلس.
وبعد مرور نحو ساعة على انطلاق أشغال الدورة، تنبهت رئيسة المجلس الوطني للحزب، نجوى كوكوس، إلى عدم احترام الترتيب المعتاد لفقرات البرنامج، لتعلن العودة إلى جدول الأعمال الأصلي، حيث دعت قارئ القرآن الكريم إلى اعتلاء المنصة لتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها الاستماع إلى النشيد الوطني، قبل الإعلان رسميا عن افتتاح الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب.

