القناة من الدار البيضاء
في خضم الجدل المتواصل بشأن مستقبله السياسي، نفى فوزي لقجع صحة الأنباء المتداولة حول انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة أو ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب، مؤكداً أنه لا ينتمي حاليا إلى أي تنظيم سياسي.
وقال لقجع، في تصريح لموقع “ميديا 24“، إنه “ليس مرشحا للانتخابات التشريعية ضمن لوائح حزب الأصالة والمعاصرة، وليس منخرطا في الحزب، كما أنه ليس عضوا في أي حزب سياسي”، مضيفا أنه في حال قرر مستقبلا ممارسة حقه الدستوري في الانضمام إلى أي حزب أو الترشح للانتخابات، فإنه سيعلن ذلك بنفسه.
وجاءت تصريحات لقجع ردا على تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام قيادة حزب الأصالة والمعاصرة باستقطابه إلى صفوفها، فيما ذهبت بعض المنابر إلى الحديث عن وجود محادثات معه، وأخرى إلى التأكيد بأنه وافق بالفعل على الانضمام.
وتزايد تداول هذه الأنباء خلال الأسابيع الأخيرة، خصوصا بعد تصريحات أدلى بها كل من سمير كودار وفاطمة الزهراء المنصوري. وكان كودار قد أكد أن الحزب يسعى إلى إقناع لقجع بالانضمام إليه، معتبرا أن استقطاب كفاءة بحجمه سيكون مكسباً للحزب.
من جهتها، أوضحت المنصوري، في تصريحات سابقة، أنها تحاول منذ نحو عام إقناع لقجع بالالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أنه لم يحسم موقفه بعد.
ويثير موقع لقجع داخل المشهد السياسي اهتماما متواصلا، حيث ارتبط اسمه في مناسبات مختلفة بتكهنات حول قربه من بعض الأحزاب السياسية، من بينها التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، غير أنه لم يسبق له أن أعلن انتماءه لأي حزب.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن حزب الأصالة والمعاصرة يؤكد أنه وجه دعوة إلى لقجع للانضمام إلى صفوفه، غير أن المعني بالأمر شدد على أنه لا يحمل حاليا أي انتماء حزبي معلن، معتبرا أن ما يروج بشأن التحاقه بأي تنظيم سياسي لا يعدو أن يكون مجرد تكهنات إلى حين صدور موقف رسمي منه.

