إنتخاب بنشماس .. « الصعقة الكهربائية الأخيرة » لإعادة النبض للبام الميت اكلنيكيا

إنتخاب بنشماس
إنتخاب بنشماس

القناة : أ.ط

في غمرة يوم رمضاني، وبينما العالم منشغل بإصابة محمد صلاح وتتويج فريق ريال مدريد بدوري أبطال أروبا، إنعقد المجلس الوطني لثاني أكبر حزب في المغرب، والذي لم يثر كالعادة زوبعة سياسية وتتبعا إعلاميا كبيرا، كأن المقصود هو الاشتغال في سرية مطلقة حتى تنتهي المهمة.

مهمة جديدة لاشك أنها حبكت في الظلام، وأريد لها أن تخرج بين المغرب والسحور من ليلة أحد رمضاني أفرزت خروج الرجل القوي إلياس العماري وتعويضه برفيقه وابن بلدته بني بوعياش حكيم بنشماس.

انتخابات الأمين العام الجديد كانت شبه محسومة، فالأشباح الذين ترشحوا معه لا يعرف أحد منا تلك الأسماء اللاتي أريد لها تأثيث المشهد الانتخابي حتى يقتنع الرأي العام بوجود الديمقراطية، وكأن تدوينة النائب البرلماني محمد أبودرار لا أساس لها من الصحة والتي تحدثت عن الكولسة الكبرى التي تجرى داخل دهاليز حزب الجرار.

خروج إلياس كان متوقعا، فمن غير المعقول ان يبقى أمين عام الحزب الثاني وملفات « كوثر بنحمو » تتبعه، فضلا عن كون المسؤولية السياسية لمنتخبي البام بالحسيمة أيام الحراك لازلت عالقة على كتفه.

إلياس خرج من الباب لكنه ترك رفيق دربه ونضاله على رأس الحزب الذي أسس في غفلة وصعد السلم السياسي في غفلة، وأراد أن يحكم المغاربة في غفلة.

مشاركة

أترك تعليقا على الموضوع