القناة – يسرى لحلافي
أعربت يسمينة الفارسي، وهي فاعلة جمعوية من مدينة الحسيمة، عن استيائها الشديد من إقدام الكاتب الإسباني المقيم بالمغرب، دافيد ألفارادو، على استغلال صورة لها التقطت لها في أول مظاهرة شعبية ضمن ما سمي بـ “حراك الريف” قبل عامين، دون علمها ووضعها على واجهة كتاب له قالت إنه يسيء للمملكة.

وأوردت الفارسي، في تصريح لـ “القناة”، أن الصورة التي تظهر فيها وهي تحمل علما للثقافة الأمازيغية أمام حشد من المحتجين وسط الحسيمة، تم إقحامها على غلاف كتاب ألفارادو، المعروف بكتاباته المسيئة إلى الوحدة الترابية، وفق تعبيرها والذي أطلق عليه عنوان: “الريف من عبد الكريم إلى غضبة الحسيمة”.
وتشير المتحدثة إلى أن تلك الخطوة تمت “من دون الرجوع إليها أو إخبارها”، على أن عنوان الكتاب “يلخص النوايا الفكرية للكاتب الذي عُرف عنه ومن خلال مواقفه السياسية انتقاد المملكة المغربية بكتاباته المليئة بالإساءة.. فالكتاب يتناول تحليلا سياسيا شاملا وغير بريء لقضية الريف والحراك، بدءاً بتاريخ عبد الكريم الخطابي إلى قضية مقتل محسن فكري”.
مضمون الكتاب أثار غضب الفاعلة الجمعوية في الحسيمة، التي أكدت لـ”القناة” أن أحداً “لا يملك حق استغلال صورتها ومواقفها واتهامها في وطنيتها لتغذية أفكار مغلوطة عنها وعن شباب الحراك باستغلال العلم الأمازيغي أو مطالبهم المشروعة”، مضيفة: “أنا كمواطنة مغربية من حقي المطالبة بالعيش الكريم وتوفير فرص شغل وتحسين جودة الإدارات والمؤسسات… هذه مطالب شرعية وما ذكره الكاتب الإسباني في محتوى كتابه يمس قناعات الحراك بشكل مُحرف”.
وأقدمت الفارسي على مقاضاة الكاتب الإسباني في قضية استغلال صورتها الشخصية “لأغراض مبيتة” و”دون إخبارها” وما يتضمنه الكتاب الذي أصدره قبل 10 أشهر، من إساءة إلى المغرب.
يشار إلى أن الكاتب الإسباني دافيد ألفارادو، يوصف بأنه محلل سياسي وسبق له الاشتغال كمراسل أجنبي لدى عدة منابر دولية في المغرب، إلا أن مواقفه السياسية تبقى، بحسب متتبعين، مسيئة للمغرب ومثيرة للجدل.

