آخر الأوراق. مهدي منيار يستغل ‘جمعية’ ويلعب دور الضحية لتحدّي القانون

القناة – يسرى لحلافي 

اصطدمت أحلام الأستاذ المعجزة الافتراضية بـواقع العالم الحقيقي، بعد أن عول على ‘فقاعته’ الإعلامية المنحصرة في مواقع التواصل الاجتماعي، ليجد نفسه أمام واقع لا يرتفع، بعد أن تدخلت القوات العمومية، لوقف أحد أنشطته في دروس الدعم، في تحد لقرار توقيفه من طرف وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

مهدي منيار المشهور بلقب ‘الأستاذ المعجزة’، لم يحسب يوما أن شهرته المعتمدة على العالم الافتراضي، ستتلاشى بمجرد ملامستها أرض الواقع والقوانين المعمول بها في الدولة المغربية، مع أن حلمه سيصبح أقرب إلى الواقع إذا قرر الاجتهاد في مساره التعليمي فعليا، وإتمام دراسته في التعليم العالي التي تتطلب 3 سنوات فقط.

وكما يظهر من مقاطع الفيديو المتداولة، والتي تظهره في حالة هستيرية، منتفضا على ’المخازنية’، كمن يدعي النبوءة بدون حجة، ثار منيار على من حوله، مستغلا اسم ‘جمعية’ للالتفاف على قرار السلطات التي حسمت أمره وأصدرت أمرا بمنعه من تدريس التلاميذ المقبلين على الباكالوريا، بسبب عدم أهليته التكوينية والمهنية.

وهو ما يفسر أن المهدي منيار، مجرد ‘ضحية’ من ضحايا العالم الافتراضي، بعد أن اختلط عليه الافتراضي غير المنظم، بقانون الواقع الذي يهيكل قطاع التعليم ولا يعترف بهوية أستاذ على مواقع فيسبوك وانستغرام، يدعى ‘المعجزة’.

وبه، يكون مهدي منيار قد أحرق آخر أوراق الجوكر التي كانت بحوزته، بعد أن استعمل لغة الانتفاض على السلطات، ورفض الامتثال للقانون الذي يخول له ممارسة مهنة التعليم.

أترك تعليقا على الموضوع