القناة : متابعة
الموت يغيب الفنان يحيا بوقدير ازدو. فقد انتقل الى عفو الله صباح اليوم الأربعاء أيقونة فن احواش وذلك بعد صراع مع المرض لم ينفع معه علاج. بوقدير طبع الساحة الفنية الامازيغية بمجموعة من الروائع ستبقى خالدة في ربرتوار الغناء الأمازيغي.
سبعون سنة كانت كافية لبوقدير لكي يكون مرجعا ومدرسة أسست لنفسها مسارا ميز فن احواش لعقود. وكان الراحل مجددا للتورويسا التي طورها وطوعها دون أن يتخلى عن المبادئ الأساسية و المؤسسة لفن تانضامت المعروفة في جهة سوس بشكل عأم.
عرف عن الرجل طيلة مسيرته الفنية بالتواضع و الشموخ على منصة الأداء وتربى على يده جيل من الشباب الحامل لهم الحفاظ على التراث الامازيغي في صنف أحواش .
وقد كان بوقدير بحق سفيرا لفن احواش المغربي والذي نقله إلى بقاع كثيرة عبر المعمور حيث تعرف عليه الأجانب من خلال العديد من المهرجانات التي شارك فيها في مختلف البلدان التي زارها قيد حياته.

