القناة – يونس مزيه
وسط توقعات بإلغائها بسبب المتغيرات الجيوسياسية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط، أكدت وسائل إعلام اسرائيلية، عن اقتراب عقد قمة ’’النقب’’ الثانية بالمغرب، خلال شهر ماي المقبل، بعدما تم تأجيلها في وقت سابق.
ووفق معطيات كشف عنها موقع ’’إسرائيل هايوم’’ فإنه من ’’المرتقب أن تعقد قمة النقب الثانية، بالمغرب بالرغم من وصول الحكومة المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو إلى السلطة، والأحداث التي شهدتها القدس، من اقتحام القوات الاسرائيلية للمسجد الأقصى، وما أعقب ذلك من مواقف مدينة من قبل خارجية الدول المطبعة.
وأوضح المصدر ذاته، أنه بالإضافة إلى ما تقوم به الحكومة الاسرائيلية، فإن إقدام السعودية على إعادة العلاقات مع إيران، وبوادر عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، بالرغم من استمرار بشار الأسد في السلطة، من شأنه التأثير على انعقاد القمة، بالرغم من وجود علاقات جيدة مع عدد من الدول المطبعة أبرزها المغرب.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن ’’إسرائيل’’ تنهج سياسة اقتصادية شبيهة بسياسة الصينيين، عبر الترويج لمشاريع اقتصادية بالولايات المتحدة الأمريكية، والهند والإمارات العربية المتحدة، وتوقيع عدد من الاتفاقيات والمشاريع مع الدول المطبعة للعلاقات معها.

