القناة من الرباط
ضمت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة، صوتها للأصوات المنددة بالسلوك الأخير للرئيس التونسي، قيس سعيد، على خلفية استقباله الرسمي لزعيم ميليشيا البوليساريو الانفصالية.
ووصفت “ورزازات الكبرى”، في بلاغ لها، توصلت به جريدة “القناة” الالكترونية، خطوة الرئيس التونسي بـ”العدائية والخطيرة والمرفوضة، لكونها تشكل استفزازا مباشرا لوحدتنا الترابية”.
في السياق ذاته، اعتبرت المؤسسة، الفعل العدائي غير المسبوق، الموجه ضد المغرب ووحدته الترابية، تأكيد ملموس على تهور الرئاسة التونسية، وخرقها بشكلٍ بالغ لركائز العلاقات التقليدية المتميزة والمتينة التي لطالما ربطت تونس والمغرب وشعبيهما منذ ما قبل الاستقلال.
ومن الواضح، حسب المصدر نفسه، أنَّ اتخاذ الرئيس التونسي لخطوة من هذا النوع، والتي أكدت طقوسها البروتوكولية المبالغ فيها والموغلة في الاستفزاز اللامتناهي لمشاعر كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة، أنها نجمت عن خضوع صانعها لضغوطات وتأثيرات خارجية للأسف اعتادت بشكل ممنهج معاداة ومعاكسة المصالح الوطنية للمغرب منذ عقود.
وجددت مؤسسة ورزازات الكبرى للتنمية المستدامة، تأكيدها على مساندة كل المواقف والإجراءات التي تتخذها المملكة المغربية، تحت قيادة الملك محمد السادس، في الرد على مثل هذه السلوكات المستفزة، دفاعاً عن وحدتنا الترابية وسيادة بلادنا، لتبقى الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه.

