القناة : أ.م
منذ تولي عزيز أخنوش مسؤولية قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، خرج هذا الفاعل السياسي من جبة الارتكان إلى الزاوية والمساهمة في استكمال لوحة التعددية الحزبية التي توافق عليها الفرقاء السياسيين،(حسب تقديرات الخصوم) إلى رحاب التنافسية السياسية والحزبية وتقديم بديل سياسية واجتماعي واقتصادي وثقافي يستجيب لطموحات المغاربة.
لعل قياس مدى حركية فاعل سياسي عن غيره هو حجم تفاعله مع الساكنة وتواجده إلى جانب الساكنة وتقديم عرض سياسي يتوافق مع اللحظة التاريخية التي يعيشها المغرب بقيادة الملك محمد السادس، وهو ما ينطبق على حزب التجمع الوطني للأحرار (القديم/الجديد).
عزيز أخنوش بحنكة الفاعل الاقتصادي وتفاعل السياسي، استطاع في ظرف وجيز أن يخلخل كيان حزب أحمد عصمان، بإحداث هياكل موازية للحزب تجد فيها جل الفئات الاجتماعية والمهنية ضالتها، من شباب ونساء ونوادي المهنيين، تحت شعار مستمد من تاريخ الثقافة المغربية الأمازيغية “أغاراس أغاراس”، للقطع مع الصورة النمطية التي ألفها المغاربة على بعض الفاعلين السياسيين الذين اعتبروا أن السياسة مجرد كلام في تغييب شبه تام للفعل الذي يخلق انطباع ايجابي لدى المواطن البسيط.
ودشن الحزب دينامية جديدة شعارها العمل والمعقول، وفتح الباب أمام الطاقات من نساء ورجال الوطن، وتقديم بديل يليق بالمغاربة وجعل الفقر والأمية والهشاشة والبطالة خصومهم الحقيقيون حسب تصريح سابق لأخنوش.
عزيز أخنوش، لايخفي في كل مرة أن هدف الحزب إلى جانب الاستجابة لانتظارات الشعب المغربي هو العمل على اكتساح الانتخابات التشريعية المقبلة سنة 2021، للعمل على تنزيل رؤية حزب “الحمامة” الطموحة لاحداث تغيير إيجابي يستجيب لطموحات المواطن المغربي وخلق دينامية جديدة داخل المشهد السياسي المغربي.

