القناة – لمياء العرجي
في أول تصريح لها بعد مغادرتها السجن، رحبت الصحافية الزميلة هاجر الريسوني بالعفو الملكي الذي أصدره الملك في حقها وحق باقي المتابعين معها على ذمة القضية المعروفة بملف ‘الإجهاض’ و’الفساد’.
وقالت الريسوني في تصريح صحفي عقب خروجها من سجن العرجات نواحي الرباط، ‘العفو الملكي هو تصحيح للظلم الذي تعرضت له رفقة باقي المتابعين’، مضيفة: ‘العفو جا ف وقتو وخا تعطل شوية’.
أما خطيبها، الحقوقي السوداني رفعت الأمين، فقال إن تجربة السجن منحته اقتناعا أكثر بحقوق النساء ‘وأن العنف ضد النساء ليس فقط شعارا بل مسألة متجذرة على جميع المستويات’.
وأضاف الأمين: ‘أنا أكثر سعادة بمعانقتي الحرية، وبعد محنة السجن صرت أكثر اقتناعا ومحبة لهاجر’.
وأصدر الملك محمد السادس، مساء اليوم الأربعاء، عفوه على الصحافية هاجر الريسوني التي صدر في حقها حكم ابتدائي بالحبس سنة نافذة والتي ما تزال موضوع متابعة قضائية.
وقال بلاغ لوزارة العدل، توصلت به ‘القناة’، إن هذا ‘العفو الملكي السامي يندرج في إطار الرأفة والرحمة المشهود بها لجلالة الملك، وحرص جلالته على الحفاظ على مستقبل الخطيبين اللذين كانا يعتزمان تكوين أسرة طبقا للشرع والقانون، رغم الخطأ الذي قد يكونا ارتكباه، والذي أدى إلى المتابعة القضائية’.
وفي هذا السياق، فقد أبى ‘جلالته إلا أن يشمل بعفوه الكريم أيضا كلا من خطيب هاجر الريسوني والطاقم الطبي المتابع في هذه القضية’، يضيف البلاغ.
وجرى استقبال هاجر الريسوني ومن معها مساء اليوم من أمام أسوار سجن العرجات، وسط متابعة من وسائل إعلام محلية ودولية.

