القناة من الدار البيضاء
تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات التشريعية في الدائرة الانتخابية لبولمان، بعدما حصل مرشحه ورئيس الحزب محمد شوكي على 13177 صوتا، ليضمن بذلك المرتبة الأولى في المنافسة التي جرت على 3 مقاعد برلمانية.
وجاء رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، في المرتبة الثانية بحصوله على 5672 صوتا، متبوعا بمحمد الميري، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حل ثالثا بعد نيله 2907 أصوات، وفق المعطيات المعلن عنها.
وشهدت هذه الاستحقاقات خسارة امحند العنصر، الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية، لمقعده النيابي بعد حصوله على 2700 صوت، ليكون أبرز الخاسرين في هذه العملية الانتخابية على مستوى الدائرة، بعدما كان الحزب قد احتفظ بهذا المقعد خلال استحقاقات عام 2021 عن طريق نجله حسن العنصر.
وتشكل هذه النتائج إحدى أبرز المفاجآت السياسية في جهة فاس مكناس خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2026، بالنظر إلى الإخفاق الانتخابي لأحد أقدم الوجوه السياسية المغربية في دائرة كانت تعتبر تاريخيا مجال نفوذ لأحزاب وشخصيات بعينها.
وتحمل هذه الخسارة دلالات مرتبطة بتحولات في السلوك الانتخابي المحلي والوطني وإعادة ترتيب موازين القوى، حيث يرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن نتائج بولمان تعكس الانتقال التدريجي من منطق الرمزية السياسية والرصيد التاريخي إلى منطق الفعالية الانتخابية الميدانية والتواصل المستمر مع الناخبين.

