القناة: الحسين أبليح
اعتبر المعتقلان “ناصر الزفزافي” و”محمد المجاوي” أن “المسار الذي اتخذه الحراك باحتجاجاته السلمية وملف معتقليه، عقب الإعفاءات الأخيرة، يفند الاتهامات الخطيرة الموجهة للمعتقلين خصوصا، ما تعلق منها بالتجمهر غير المرخص ونظرية المؤامرة للمس بالأمن الداخلي للدولة”.
“الزفزافي والمجاوي” الذين سَرَّبا رسالة في ذكرى رحيل محسن فكري يطالبان “بالإفراج عن التحقيقات المرتبطة بالفيديو المسرب للزفزافي وتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول التعذيب الممارس على المعتقلين والتحقيق في استشهاد عماد العتابي”.
رسالة المعتقلين نحت منحى اعتبار “الإعفاءات الملكية والتحقيقات الجارية شرعنة للخروج للشارع في حراك شهد الكل بسلميته ويشرعن كذلك ملفنا المطلبي الذي رفعته ساكنة المنطقة وبالتالي فسيكون ذلك سببا للإفراج عن معتقلي الحراك وإيقاف مآسي مئات العائلات بالمنقطة”.
المعتقلان الذين استبشر خيرا بالقرارات الملكية ضد الإخلالات والتقصير الذي شاب تنفيذ مشاريع منارة المتوسط “يتطلعان لاستكمال هذا المسلسل بإطلاق سراح معتقلي الحراك وإنهاء هاته المأساة”.
الرسالة تعيد التأكيد على “كون التأخير والتقصير والتعطيل في تنفيذ المشاريع التنموية هو الذي تسبب في خروج الآلاف دفاعا عن الكرامة والحق في الحياة..وهذا يعتبر في حد ذاته، التحاما للمؤسسة الملكية مع إرادة وتطلعات الشعب” يقول ذات المصدر .

