القناة من الدار البيضاء
عبر المغاربة بشكل كبير عن رفضهم للحملة التي أطلقتها رقمياً بعض الجماهير وعدد من الصفحات على منصات التواصل الإجتماعي.
وحاولت تلك الجهات المس بصورة رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، من خلال الترويج لعدد من الإشاعات والأكاذيب حول “فوزي لقجع” الذي استطاع في مدة قصيرة إشعاع الكرة المغربية في المحافل الدولية، آخرها وصول المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس العالم.
ويرى المدافعون عن لقجع أن الكرة المغربية شهدت خلال فترة توليه مهام رئاسة الجامعة تطورا كبيرا يشهد له الجميع، وأصبحت الديبلوماسية الرياضية المغربية أسلوبا جديدا في الترويج للبلاد، من خلال تنظيم محافل دولية.
وفي سياق الحملة ذاتها، قال رؤساء العصب الجهوية في بيان استنكاري “كمتتبعين للشأن الرياضي ببلادنا لاحظنا في الآونة الأخيرة ما يتعرض له فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من حملة شنعاء مغرضة ٬نجهل لحد الآن سببها وما الفرض منها.”
وأضاف المصدر ذاته أنه “رغم أن فوزي لقجع قدم خدمات جليلة لكرة القدم الوطنية، وما حققه الفريق الوطني المغربي في قطر من إنجاز تاريخي توج باستقبال ملكي لهذا الفريق خير دليل على ذلك.”
وشدد البيان الاستنكاري على أن “هذه الحملة المفبركة استغلها خصوم وحدتنا الوطنية خاصة من الجارة الشرقية المجاورة
لينضموا بدورة حملة موازية مستغلين الخدمة البئيسة التي قدمها لهم من كانوا وراء الإذاعات المعادية فوزي لقجع “.
مبرزا في ذات السياق أن “كل هذا والاتحاد الإفريقي لكرة القدم يستعد لتكريم الملك محمد السادس بعاصمة رواندا كيكالي.”
وأورد نص البيان “إننا كرؤساء العصب الجهوية لكرة القدم نستنكر كل هذه الحملة الشرسة وما يقوم به هؤلاء المغرضون ونعبر عن تضامننا المطلق واللامشروط مع فوزي لقجع ونسانده
في كل الخطوات التي يقوم بها ونطالب من السلطات المحلية والأمنية بفتح تحقيق في هذه النازلة حتى ينال كل مغرض جزائه.”
ومن جانبه قال الأستاذ الجامعي، عمر الشرقاوي، تعليقا على الحملة “ليس هناك شخص من المسؤولين مقدس ومحصن بل الكل خاضع للمساءلة، لكن النقد له ضوابط والاختلاف له قواعد، وعدم الرضى له حدود، والاتهام له دلائل، والجزاء له مؤسسات قانونية وليست بالسيبة الفيسبوكية والاستقواء بالعالم الافتراضي.”
مبرزا في ذات السياق أن “ما يتعرض له فوزي لقجع من حملة لا تليق بفريق عريق كالرجاء المحترم الذي يمثل الوطن اكثر مما يمثل ولاد درب السلطان أو سكان الدار البيضاء. والغريب ان تُدبر الحملة في عز عطاءات وانجازات فوزي لقجع على مستوى القاري والعالمي، والمؤسف ان تُشن الحملة في عز حرب قارية مع الجزائر من أجل الظفر بكأس إفريقيا ومن مصلحتها تغذية هاته الحملة، والمريب ان تعلن الحملة مع اقتراب اعلان المتورطين في الاتجار بتذاكر المونديال.”
وأشار إلى أنه “في زيارتنا كجامعيين للجمهورية المصرية وخلال كل اللقاءات الشعبية والرسمية لا يمكن أن يحدثك مصري مواطنا أو مسؤولا عن المنتخب المغربي وانجازاته في كأس العالم إلا واستحضر اسماء بعينها، ويمكن أن أقول لكم بكل أمانة ان أربع أسماء يرددها المصريون على مسامعنا في كل مناسبة لتبادل التعارف، الحارس بونو والمدافع حكيمي والمدرب الرگراكي والمايسترو فوزي لقجع.”
مضيفا أنه “على العقلاء في القلعة الخضراء أن يستوعبوا أن لقجع قد تختلف معه أو تتفق، لكنه الى حدود كتابة هذه الأسطر هو أفضل مسير جامعي مر في تاريخ كرة القدم المغربية، فإنجازاته قادرة أن تدافع عنه قبل أن يدافع عنه أي شخص آخر.”

