القناة – أنس الرجواني
يستحوذ الطلبة المنحدرين من افريقيا المتابيعن لدراستهم بالمغرب، على نسبة كبيرة من حصة الأجانب المتواجدين بالجامعات المغربية، بنسبة مئوية بلغت 83 في المئة، والبالغ عددهم أزيد من 10 آلاف طالب.
ووفق معطيات كشفت عنها مديرية التعاون والشراكة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار فإن عدد الطلبة الدوليين الذين يدرسون بمؤسسات التعليم العالي المغربية، سنة 2021-2022، بلغ 23 ألفا و588 طالب ينتمون إلى 157 دولة شريكة من القارات الخمس.
وأوضح المصدر ذاته، أن ذلك يأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية، حيث تولي وزارة التعليم العلي والبحث العلمي والابتكار الأولوية للتعاون جنوب-جنوب، وخاصة مع العمق الإفريقي للمغرب، إذ تأتي الدول الإفريقية على رأس قائمة البلدان المستفيدة من العرض الجامعي المغربي.
وأبرز المصدر ذاته، أن 10 آلاف و930 طالبا إفريقيا يزاولون دراستهم بالتعليم الجامعي العمومي المغربي؛ يمثلون على الخصوص دول: مالي، وموريتانيا وغينيا والنيجر والسينغال.
ويستفيد الطلبة الأفارقة بالمغرب من مجموعة من الخدمات المتكاملة سواء تلك الكفيلة بتلبية حاجياتهم الأساسية منذ وصولهم إلى المغرب أو التي تهم مواكبة مسارهم الأكاديمي حتى لحظة التخرج.
وأكد المصدر ذاته، أن الخدمات المرتبطة بالحاجيات الأساسية، هي الاستفادة من الاستقبال بالمطار عند الوصول والنقل إلى الرباط، ومن الإيواء المؤقت بالحي الجامعي الدولي بالرباط، مع توفير الإطعام في انتظار الالتحاق بالمؤسسة الجامعية المستقبلة، وتسريع الإجراءات الإدارية، كما يستفيد من منحة جامعية مقدارها 750 درهم شهريا، ومن التأمين الصحي، مع إمكانية الاستفادة من الحي الجامعي.
كما يحظى الطالب الأجنبي بعدد من الامتيازات تتمثل في الولوج لمختلف المؤسسات والأسلاك والشعب الدراسية بكافة المدن المغربية مع مبادرات خاصة لولوج مؤسسات الأقاليم الجنوبية، والولوج للأسلاك الموالية لتكوينه المنجز بالمغرب وفقا لنفس المعايير المطبقة على نظرائه المغاربة، مع إعفاء بعض المترشحين الجدد من اجتياز المباريات المعتمدة في بعض الأسلاك والمؤسسات.
ويستفيد هؤلاء الطلبة من دروس تقوية اللغة العربية أو الفرنسية لفائدة غير الناطقين بها، لمدة سنة كاملة مشمولة بمنحة، كما تعمل الوزارة، حسب المصدر ذاته، على تشجيع الجامعات على اتخاذ مبادرات وأنشطة خاصة بالطلبة الدوليين من شأنها تيسير اندماجهم في المحيط الجامعي.
