القناة – يسرى لحلافي
في ظل الأجواء التي يعرفها عيد الأضحى والتي دائما ما تكون مشحونة بالحركة والديناميكية ورواج مختلف الأسواق والركض المتواصل لإتمام طقوس العيد التقليدية، رغم أزمة كورونا الطاغية عليه هذه السنة بشكل غير مسبوق، عبرت شريحة واسعة من المواطنين المغاربة عن استيائهم وغضبهم على مواقع التواصل الاجتماعي، من مظهر ركوب بعض الجمعيات الخيرية على ظهور المساكين والفقراء.
وذلك عبر تمكينهم من أضحية العيد مقابل التقاط صور لهم توثق في محتواها حاجتهم وضعفهم الاجتماعي في تأمين ‘الحولي’، بدل التكتم على الصدقة وعمل الخير المقصود، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها بلادنا بسبب أزمة كورونا، وذلك ما اعتبره البعض تجريحا لكرامة الضعفاء وسلبا لفرحة عيدهم.
وقد تداول المتابعون على مختلف منصات مواقع التواصل الاجتماعي، صورا توثق توصل مجموعة من اليتامى والمحتاجين أضاحي العيد ‘مختومة’ باسم الجمعيات المعنية بفعل التبرع، وقد تباينت التعليقات بين التعبير عن السخط من احتقار هذه الفئة من المواطنين وبين رفض سلوك الإهانة المتمثل في التشهير بالمستفيد أمام جيرانه ومعارفه وحتى أطفاله.

