القناة : متابعة
برمجت فرقة مسرح تافوكت “الشمس” من الدار البیضاء، جولات فنیة طیلة موسم 2018 بما فیھا تقدیم عروض صیفیة لعملھا الفني الجدید – أوبیریت أرڭانة – التي كتب أخرحها و كتبها خالد بویشو فينا ألفها أبو علي مبارك علي.
و بعد تقدیم 07 عروض بالدار البیضاء و 07 عروض بالجدیدة، یوقع مسرح تافوكت على أولى الجولات
الفنیة في بحر شھر فبرایر 2018 بجھة سوس ماسة للعمل المسرحي الغنائي الموجھ للأطفال – أوبیریت
أرڭانة – بتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس،بحیث ستحط الأوبیرت و ضیف شرفھا الفنان كمال كظیمي “حدیدان” بالعديد من المدن بالجنوب.
أوبيريت أرﯕانة من تشخيص مجموعة من الفنانين منهم محمد بنسعود و خديجة أومزان و أبو علي عبد العالي و عبد الله التاجر و إدريس تامونت و فاطمة أروهان و محمد الهوز و أمينة بلوش.
و نقرأ في أوراق – أوبيريت أرﯕانة – أنه في غابة الأرڭان البهيجة حيث فصل الربيع،يسود الحب و الإخاء بين مكونات الحياة فيها من حيوانات مختلفة و عصافير. حيث تلعب شجرة الأرڭان دور الحكيمة في النزاعات بين الحيوانات الأليفة. و بينها و بين الإنسان مما يجسد حقوق الطفل و الهجرة و الحفاظ على البيئة وحب السلام في مقابل محاربة العنف و الهدر المدرسي و كل أشكال القمع.
و في يوم يفقد الأمان بفعل تسلط الطفل سليعفان على الغابة. حيث يقتلع الزهور و يلوث المياه. و يطارد الأرانب بنصب الفخاخ. كما يصطاد العصافير بمقلاعه الجلدي الخطير على الحياة داخل الغابة.
يجتمع عصفور و أرنوب لتدارس الوضع ثم يتوصلان إلى وجوب معاقبة الطفل بإستعمال أساليب عنيفة إلا أن العمة أرڭانة الشجرة تتدخل و تقنعهما بخطأ قرارهما و بضرورة استخدام العقل و الحيلة مع المعتدي لكي يعترف بخطأه و يسعى لإصلاحه و التصالح مع البيئة و العناية بها لأجل حياة سليمة.
و هكذا و عن طريق الحيلة يصبح سليعفان الطفل صديقا للطبيعة و بالتالي مجتهدا في دروسه ليجتاز الإمتحان بنجاح كما يتعلم من أصدقاءه الجدد أرنوب و عصفور و شجرة الأرڭان العزف على الناي و حسن الإنصات إلى الطبيعة.

