القناة: متابعة
لازال عدد من الأساتذة اللذين اجتازوا مباراة الإلتحاق بمؤسسة أحمد شوقي للتفتح الفني والأدبي بمدينة طنجة ينتظرون النتائج الرسمية لمباراة الالتحاق والتي قدموا من خلالها مشروعا واجتازوا مقابلة مع لجنة اختارتها المديرية الاقليمية قبل أن تتراجع هذه الأخيرة عن كشف أسماء الناجحين بشكل رسمي ما يثير التساؤل ويضرب في مصداقية المباراة.
وبحسب مصادر “القناة” فقد أرسلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية مذكرة رقم 28035 بتاريخ 25 يوليوز 2017 والتي تنص على استكمال انتقاء أطر التنشيط بمؤسسة أحمد شوقي للتفتح الفني والأدبي، مبرزة أن عملية الانتقاء الأولي والمباراة الرسمية ستكون قبل 15 شتنبر، وهو ما تم بالفعل لكنها تملصت من الاعلان الرسمي عن النتائج لأسباب مجهولة.
وبالرغم من كون المذكرة المخصصة لهاته العملية ارسلت بتاريخ 25 يوليوز 2017، أي بعد 15 يوما من التاريخ القانوني لتوقيع محاضر خروج الأساتذة، يعني أن الأطر التربوية المكلفة بالتدريس لم تستطع الحصول على المذكرة ولا حتى الإضطلاع عليها، بحكم أنها في عطلة قانونية، وكان آخر آجال لدفع الملفات هو 5 شتنبر أي قبل تاريخ الالتحاق الرسمي بالعمل بيوم واحد في خرق سافر لأحقية الولوج للمعلومة نظرا لغياب التعميم بسبب العطلة القانونية، إلا أن المديرية لم تكلف نفسها عناء التوضيح والكشف عن الحقيقة بالرغم من أن الموضوع قد حظي من اهتمام إعلامي وطني.
ويستمر التماطل واستياء الآباء والتلاميذ إلى حدود كتابة هاته الأسطر والتي لم تفتح فيه المؤسسة رسميا أبوابها، ولم يتم إجراء انتقاء للراغبين في الالتحاق وتبقى المؤسسة باعتبارها المركز الاقليمي الاساسي في ضمان التربية الجمالية والفنية المنصوص عليها دستوريا كحق للتلميذ متوقفة في الوقت الذي يتلاعب المسؤولون على المستوى الاقليمي بالتواريخ في الاعلان عن تاريخ افتتاح المؤسسة.

