القناة – أمين الأزهري
أكد مدرب منتخب اسكتلندا، ستيف كلارك، أن المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026 ستكون من أصعب الاختبارات لفريقه، مشددًا على أن “أسود الأطلس” باتوا أقوى مما كانوا عليه في مونديال 2022.
وخلال الندوة الصحفية التي عقدها إلى جانب القائد أندرو روبرتسون، أوضح كلارك أن المغرب يُعد من بين أفضل المنتخبات في العالم، مشيرًا إلى أن بلوغه نصف نهائي النسخة الماضية لم يكن صدفة، وأن الفريق واصل التطور بفضل دمج عناصر شابة رفعت من مستواه التنافسي.
وأضاف المدرب الاسكتلندي أن لاعبيه يدركون حجم التحدي المنتظر، متوقعًا أن يفرض المنتخب المغربي سيطرته على الكرة في فترات طويلة من اللقاء، مؤكداً أن خطته تعتمد على استغلال المساحات وتهديد مرمى المنافس عند استرجاع الاستحواذ.
وأشار كلارك إلى أن الفوز في المباراة الافتتاحية منح منتخب بلاده دفعة معنوية كبيرة، موضحًا أن الهدف الآن هو مواصلة كتابة التاريخ والتقدم في البطولة، مع التركيز على الأداء داخل أرضية الملعب بعيدًا عن أي حسابات مرتبطة بترتيب المجموعة أو فارق الأهداف.
كما أثنى على قائده أندرو روبرتسون وبقية العناصر الأساسية، معتبراً أن قوة اسكتلندا تكمن في العمل الجماعي أكثر من الاعتماد على لاعب واحد، رغم الإشادة بالمستويات التي يقدمها سكوت مكتوميناي.
وختم كلارك تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكبير للمنتخب المغربي، قائلاً إن مواجهة “أسود الأطلس” لا تقل صعوبة عن اللعب أمام البرازيل، بل إنها الأصعب بالنسبة له حالياً لأنها المباراة المقبلة والمصيرية في سباق التأهل.

