القناة – يونس مزيه
شهدت قضية استقبال العدو الأول للمغرب “ابراهيم غالي” من قبل الرئيس التونسي قيس سعيد، تطورات مهمة، وخلفا ردود أفعال متباينة مم قبل مختلف القوى بالمغرب، في سياق تحاول فيه الأبواق السياسية المحسوبة على تيار “قيس سعيد” مهاجمة المغرب بمختلف الوسائل، خاصة تلك التي يستعملها نظام “تبون” في الجزائر.
وفي سياق متصل، تداول نشطاء منصات التوةصل الإجتماعي بتونس والمغرب، مقاطع فيديو لمداخلات محسوبين على “قيس سعيد” تظهر بالململوس اللمسة الجزائرية في الخطاب المستعمل، لتبرير الموقع الاستفزازي لمشاعر المغاربة، من قبل رئيس انقلب على الثورة التونسية وقبض الحكم بيد من حديد، وهشم كل الأفواه والعقول التي تطالب بديمقراطية بالأراضي التونسية.
وحاول أتباع “قيس وتبون” استعمال مصطلحات غالبا ما يتم تداولها من قبل الإعلام الجزائري وبلاغات نظام تبون، بعد الأزمة الديبلوماسية بين المغرب والجزائر، محاولين استعمال سياسية الهروب إلى الأمام وتصدير الأزمة الإقتصادية الخانقة التي تعيش على وقعها تونس، بعد إجهاض ثورة “الياسمين” التي طالب من خلالها التونسيون بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، إلا أن لقيس وأتباعه رأي آخر في إدخال البلاد إلى أزمة مجانية مع المغرب الذي وقف بجانب الشعب التونسي في أحلك الظروف.
وحسب متابعين، فإن تبريرات أتباع “قيس” ومريديه من السياسيين الذين يحاولون تبرير ما لا يتم تبريره، ليس سوى محاولات بائسة لإرضاء النظام الجزائري، المتحكم في دواليب حكم “قيس سعيد” التائه وسط الأزمة الإقتصادية وضغوطات “شنقريحة” لضرب مصالح المغرب.

