القناة من الدار البيضاء
شكلت صور “مخلة بالحياء” على صفحات مقررات دراسية، بالمدارس الخاصة المغربية، موضوع جدال واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لتربية المغاربة على “الثقافة الجنسية”، ومعارض للخطوة لما تشكله من ضرب في القيم والمبادئ الإسلامية.
وفي سياق متصل، خرجت مؤسسة فرانسيس فاليري، الخاصة بمدينة الدار البيضاء، ببيان تؤكد من خلاله أن مجموعة من المقالات المنشورة على بعض صفحات التواصل الاجتماعي تزعم أن ممارسات محظورة بالمغرب تم إدراجها بالمقررات المدرسية المعتمدة من طرف المؤسسة، تحاول تشويه سمعتها وصورتها المواطنة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن المقررات والبرامج المدرسية المعتمدة بمؤسسة فرانسيس فاليري للموسم الدراسى 2023-2022 هى نفسها المعتمدة في مجموعة من المدارس بالمغرب. وشددت على أن كل هذه المراجع والكتب المقررة تحترم القيم الأخلاقية والدينية ومقدسات المملكة المغربية الشريفة.
وعبرت المؤسسة ذاتها، عن استنكارها لهذه “الممارسات المشينة وندعو الجميع إلى الحيطة والحذر من هذا النوع من الأخبار الزائفة”.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد من الهيئات عبرت عن إدانتها لإدراج صور مخلة بالحياء في المقررات الدراسية، في المؤسسات الخاصة، محملين المسؤولية الكاملة لغياب المراقبة.

