القناة: متابعة
رب ضارة نافعة، بهذا المثل العربي الأصيل صار لزاما أن نفتتح مقالنا بعدما صارت سيرة المغاربة على كل لسان من باب الفحولة والرجولة وما ” كيزكولش حتى الحمارة” .
وتغيرت نظرة العالم وتلقينا في ظرف زمني قليل دعوات من السويد وسويسرا واليونان لفتيات زرقاوات الأعين، معقفات الأنوف، صغيرات الوجه، محسنات المظهر والجمال كأنهن حور عين في نسختها البشرية يطلبن من المغاربة إرضاء عطشهن المستدام فاتحات كل الجبهات الدبلوماسية لتوطيد العلاقة مع المغرب حتى يظفرن بحب ” المعطي” .
وها أنتم يا شعب المغرب العزيز، تعلقون الوطن بين أجنحة مجلس التعاون الخليجي وقد تجدون حلا لأزمة الخليج بفحولتكم فقط، إن إستطعتم أن تحققوا غايات الخليجيات المثيرات للجدل كالكويتية المثيرة للجدل سلوى المطيري التي عبرت عن رغبتها في زيارة المغرب أخيرا بعد واقعة حمارة سيدي قاسم وواقعة “احنا بتوع الاتوبيس”.
ولقد سمعنا النساء في العالم العربي وبعض من الاروبي يقلن هيت لك ويفتحن الأبواب للرجولة والفحولة فناموا أيها المغاربة على قلب رجل واحد مطمئن، ولا تخافوا ولا تحزنوا، عرفتم مغربيتكم، ووطنيتكم، وعنصر قوتكم ومفخر مجدكم .. دمتم مغاربة أحرار على مقاس المغني الشاب مسلم ” جيب العز أو كحز”.

