القناة من الدار البيضاء
عادت أسبوعية ’الأيام’، إلى طرح موضوع غياب الأميرة للا سلمى عن مراسيم استقبال الملك محمد السادس للعاهل الاسباني فيليبي السادس وزوجته ليتيثيا، في زيارتهما الرسمية للمغرب، قبل أيام.
وقالت الأسبوعية، إن الأسئلة تناسلت من جديد، عن فراق محتمل بين الجالس على العرش ووالدة ولي العرش، خاصة وأن العائلة الملكية نزلت بثقل كبير تشريفا للضيف الاستثنائي.
هذه الروايات المتعلقة بالطلاق المحتمل، تضيف الأسبوعية، يصعب تأكيده في ظل غياب بلاغ رسمي من القصر، عززتها مجلة ’هولا’ الاسبانية، التي عرفت بنشرها لأخبار العائلة الملكية في المغرب، عندما أكدت نقلا عما أسمته ’مصادرها المقربة داخل البلاط’، أن قرار طلاق الملك محمد السادس وزوجته سلمى بناني قرار نهائي وغير قابل للمراجعة، وأن الأخيرة تفضل البقاء في المغرب قريبة من ابنيها ولقضاء الوقت مع أصدقائها.
المجلة الاسبانية نفسها، زعمت أن للا سلمى التي وصفتها بـ’الزوجة السابقة للعاهل المغربي’، ستظل بعيدة عن المجال العام، وستكتفي بالفضاء الخاص الذي سيسمح لها بأن تستمر في الحضور في حياة ابنيها’.
وبخصوص إمكانية مغادرتها للبلاد، ذكر المصدر نفسه، أن الأميرة ستظل في المغرب ولن تغادر لا إلى باريس ولا إلى اليونان، لأنه من المهم بالنسبة إليها البقاء قريبة من ابنيها، وأنها محاطة بأصدقائها، إذ يرافقها عادة عدد من مشاهير الموسيقيين والرياضيين.
وقال الباحث محمد شقير لـ’الأيام’، إن الطلاق في المراسيم المخزنية مجال محفوظ للملك وهو مجال متكتم عنه، وإن ما قالته المجلة الإسبانية يمكن أن يكون صحيحا ويمكن أن يكون خاطئا، لكن لعدم إعلان الديوان الملكي عن ذلك، فالمسألة تبقى عبارة عن إشاعات أو تكهنات.

