القناة ـ محمد أيت بو
قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، إن ورش الحماية الاجتماعية بالمغرب “ثورة اجتماعية حقيقية في المغرب”، مؤكداً أنه “لا يستحمل المزايدات السياسوية”.
لقجع خلال تفاعله مع أسئلة الصحافة في الندوة الأسبوعية، اليوم الخميس، أكد أن “ما يقبله هذا الورش بأريحية كبيرة هو العمل المضني في نكران للذات، ووضع مصلحة 35 مليون مغربي ومغربية فوق كل اعتبار”.
وشدد المسؤول الحكومي، على أن “ورش الحماية الاجتماعية يحتاج إلى إنخراط الجميع، سواء الأحزاب السياسية في المعارضة والأغلبية، والفرقاء والشركاء الاجتماعيين والمجتمع المدني، للارتقاء ببلادنا في نهاية السنة الخامسة إلى مصاف الدول الصاعدة، التي قطعت خطوات كبيرة في هذا الاتجاه”.
وأوضح الوزير، أنه “في عز أزمة كورونا، ظهر أن الثلثين من المواطنين المغاربة، رغم كل المجهودات ومئة برنامج اجتماعي وليس فقط إعانات “الأرامل” و”تيسير”، يعيشون في الهشاشة”.
وتابع فوزي لقجع: “المطلوب اليوم، أن نضع قطيعة مع هذه الهشاشة”، مؤكداً أن “الإعانات العائلية في إطار ورش الحماية الاجتماعية لن تتطلب 600 مليون درهم المخصصة لإعانة “الأرامل”، بل ستتطلب 14 مليار درهم سنوياً، وهذا هو التحدي الحقيقي”.
وفي رده، على ما تردد بخصوص حذف الحكومة لإعانات “الأرامل” و”تيسير”، أوضح المسؤول الحكومي، أنه “في إطار الحماية الاجتماعية، جميع المغاربة سيستفيدون من نفس التعويضات في نفس الوقت وبنفس القدر وبنفس الشروط، بما فيهم الأرامل التي تستفيد اليوم، والبرامج الاجتماعية الأخرى كـ”تيسير” و”راميد” وغيرها”.
وأكد فوزي لقجع، أن “أكثر من 2 مليون مغربي، دون أصحاب “الراميد” شملتهم التغطية الصحية، إلى جانب ذوي الحقوق من الأبناء والأزواج، بعد إخراج الحكومة لـ22 مرسوما، ليصل العدد إلى أزيد من 8 ملايين مستفيد، أي بمعدل 70% من هذه الشريحة الاجتماعية”.

