القناة : م.أ
في ظل النقاش والجدل الذي رافق غياب وزراء عن التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن المجلس الحكومي الأخير، بعد التصريحات المثيرة للأمين العام السابق للعدالة والتنمية عبد الاله بنكيران، قال رشيد لزرق الخبير في الشؤون السياسية والحزبية، إن “بنكيران بتصريحاته وضع العدالة والتنمية في مشكلة، حرق المراحل وتجاوزت الخطوات الاتتقاد الطبيعية دون أن يكون لديها أدوات تؤدي إلى تحقيق الأهداف التي كانت تطمح إليها”.
وأوضح ذات الباحث أن”تحويل الائتلاف الحزبي الحاكم إلى جسم حكومي متضامن يمتلك رؤية واضحة قادرة على تحرير القرار الحكومي من الارتهان لتفاعلات البيت الداخلي للعدالة والتنمية، يقع على عاتق، سعد الدين العثماني”.
وأضاف لزرق في حديثه مع “القناة” أنه يفترض في العثماني ممارسة اختصاصاته، و الانكباب على حماية تحالفه الحكومي، ليضمن حكومة متجانسة يأتي لها الفاعلية للخروج من الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة.
ان ما يحصل الآن، يردف ذات الخبير، ورد فعل شركاء في الأغلبية هو سعي إلى بناء حزام سياسي قوي لدعم خياراتها الاقتصادية والاجتماعية، بيد أنها تلقى معارضة قوية في خصوص من التيار المزايد داخل العدالة و التنمية.
ومواقف التيار المزايد تصدم بالواقع السياسي، وقوة التنسيق بين الحلفاء، هذا ما أدركه الرباعي، مسبقا، و رفضوا التفاوض الفردي، كما كان يأمل بنكيران، لمواجهة التصرفات التي كان ينهجها إبان ولايته الأولى ، و رفض تكرار نفس التصرفات التي انتهجتها، يضيف ذات الخبير.

