القناة : م.أ
ماتزال انتخابات الأمانة العامة لحزب الاستقلال وأعضاء اللجنة التنفيذية، تسيل العديد من الحبر من طرف المتابعين للشأن السياسي المغربي والحزبي، وعدد من التغييرات التي وقعت في تركيبة حزب علال الفاسي ولاسيما عدم تجديد الثقة من طرف المجلس الوطني لحزب الميزان في تيار حميد شباط الذي خلفه نزار بركة في قيادة الاستقلال.
في هذا الاطار، قال رشيد لزرق الباحث في الشؤون الحزبية والبرلمانية، إن ” إزاحة تيار المؤيد لشباط من القيادة مفهومة، خاصة أن سلسلة التحقيق ستبدأ من إعمال مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.
وأبرز ذات الباحث في تصريح صحفي أن “الاستقلاليون فطنوا لمناورة تيار حميد شباط تخوفا من تحقيقات قضاة جطو التي من الموقع أن تسقط الجناح الشباطي، وهو الأمر الذي سيسبب تكلفة سياسية للحزب هو في غنى عنها”.
وأوضح المتحدث، بأن رغبة حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، في الحصول على ولاية ثانية على رأس الحزب العتيد، وإصراره عليها، لم تكن سوى”مناورة سياسية”، بعد أن أيقن زعيم الاستقلاليين أنه لم يعد له مكان في قيادة حزب الميزان مستقبلا، ليصعّد الأمر من خلال “الخط الثالث”، لكنه فشل في ضمان تموقع مهم في القيادة الحزبية الجديدة.

