القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم السبت 06 يوليوز الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
وزارة الداخلية تستعين بموظفي الجماعات الترابية لسد الخصاص في الممرضين
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “الصحراء المغربية”، التي جاء فيها أن قطاع الصحة بالمغرب يعاني من نزيف حاد، بسبب هجرة الأطر الصحية بينهم ممرضون إلى الدول الأوروبية، حيث ساهم هذا النزيف في تعميق الخصاص في عدد الممرضين.
وأضافت اليومية، أن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، وجه في هذا الصدد مذكرة إلى رؤساء الجماعات الترابية بمختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة تحت إشراف الولاة والعمال لانتداب موظفين جماعيين، لتكوينهم في مهن التمريض وتقنيات الصحة، بهدف سد الخصاص الكبير في مصالح حفظ الصحة بالجماعات، وذلك بتحويل هؤلاء الموظفين إلى ممرضين وأطر صحية.
وأوضحت الجريدة، أنه حسب المذكرة، فإن هذه المبادرة تشمل ثلاثة تخصصات، التمريض متعدد المهام، وصحة الأسرة والمجتمع، وتقنيات الصحة البيئية، وذلك بتوقيع شراكة بين وزارتي الداخلية والصحة والحماية الاجتماعية تخول لموظفي الجماعات الحاصلين على شهادة البكالوريا، ولديهم مؤهل حق الالتحاق بالتكوينات المحددة وفق المذكرة.
الاقتصاد الوطني يسجل تباطؤا في نموه
وإلى يومية “المساء”، التي نقلت أن المندوبية السامية للتخطيط، أفادت بأن نتائج الحسابات الوطنية خلال الفصل الأول من سنة 2024 أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تباطؤا، إذ بلغ 2,5 في المئة عوض 3,9 في المئة سجلها خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
وأضافت اليومية، أن المندوبية أشارت، في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية خلال الفصل الأول من سنة 2024، إلى أن الطلب الداخلي شكل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بالتحكم في التضخم وتحسن القدرة لتمويل الاقتصاد الوطني.
وأوضحت المندوبية أن الأنشطة غير الفلاحية سجلت ارتفاعا بنسبة 3,2 في المئة والنشاط الفلاحي انخفاضا بنسبة 5 في المئة، تضيف الجريدة.
تأشيرات شينغن المرفوضة تكلف المغاربة أزيد من 10 ملايين أورو
ونطالع في المنبر الورقي ذاته، أن المواطنون المغاربة الراغبون بالسفر إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي، خسروا أزيد من 10 ملايين أورو، بعد أن تم رفض طلباتهم بالحصول على تأشيرة “شينغن”، وفق ما ذكره تقرير حديث لمنصة (SchengenNews).
وأضافت “المساء”، أن المغاربة حلوا في الرتبة الرابعة من حيث الجنسيات التي خسرت أموالا كثيرة جراء رفض طلباتهم، مسبوقين بالهنود الذين حلوا بالمرتبة الثالثة بحوالي 12.1 مليون أورو من الأموال المهدورة، والجزائريين الذين حلوا بالمركز الثاني 13.3 مليون اورو، وفي المرتبة الأولى جاء الأتراك الذي أضاعوا زهاء 13.5 مليون أورو.
وأوضحت الجريدة، وفق تقرير المنصة ذاتها، أن دول منطقة شنغن رفضت زهاء مليون و600 ألف طلب تأشيرة سنة 2023، كانت عائداتها المالية في حدود 130 مليون أورو، ضمنها 10.9 ملايين أورو قادمة من المغرب.
الحكومة تحاصر تفريخ “دور الصفيح” بدعم مالي مباشر
ونختم جولتنا الصحفية من يومية “رسالة الأمة”، التي جاء فيها، أن عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وجه منشورا إلى الوزراء والوزراء المنتدبين والمندوبين الساميين والمندوب العام حول “معالجة الوحدات السكنية المتبقية في إطار برنامج مدن بدون صفيح”.
وأضافت اليومية، أنه ورد ضمن المنشور أن “الإحصاء الأولي الذي أجرته الوزارة المكلفة بالإسكان، بخصوص العدد المتبقي من دور الصفيح، مكن من حصر حوالي 120 ألف وحدة سكنية موزعة على مختلف ربوع التراب الوطني”.
وأشار رئيس الحكومة -تقول الجريدة- إلى أنه “تم الاتفاق على المقاربة التي سيتم اعتمادها في التعامل مع الأحياء الصفيحية المتبقية والتي تتجلى في إعادة إسكان الأسر التي تقطن بهذه الأحياء، وذلك عن طريق طلب إبداء الاهتمام موجه للمنعشين العقاريين”.
وأضاف أخنوش، أن التركيبة المالية ودعم الدولة لهذا البرنامج، تم تحديدهما حسب أنواع السكن، موضحا أن التركيبة المالية للوحدات السكنية تتراوح بين 150 ألف و200 ألف درهم.

