القناة – محمد بودويرة
نستهل قراءة الصحف اليومية، الصادرة اليوم الثلاثاء 26 ماي الجاري، بتقارير وأخبار متنوعة، تعرضها صحيفة “القناة” في العناوين التالية:
جاذبية السوق واستقطاب الاستثمارات.. المغرب يتصدر دول شمال إفريقيا
نبدأ جولتنا الصحفية من يومية “رسالة الأمة” التي جاء فيها أن المغرب حافظ على مكانته كأكثر دول شمال إفريقيا جاذبية للأسواق والاستثمارات، وفق تقرير صادر عن معهد “تشاندلر للحكامة”، وهو مؤسسة غير ربحية تتخذ من سنغافورة مقرا لها.
وأضافت الجريدة أن التقرير أوضح أن المغرب حل في المرتبة 73 عالميا ضمن مؤشر جاذبية السوق لسنة 2026، من بين 133 دولة شملها التصنيف، محافظا على نفس الترتيب الذي سجله خلال السنة الماضية.
وأشارت اليومية إلى أنه حصل على معدل إجمالي بلغ 0,46 نقطة من أصل نقطة واحدة، مقابل متوسط عالمي يقدر بـ 0,52 نقطة.
تعديل نهائي للدعم الاجتماعي.. من الدعم إلى الإدماج الاقتصادي
ونطالع في يومية “الأحداث المغربية” أن الحكومة تسعى عبر مشروع القانون رقم 041.26 إلى تعديل نظام الدعم الاجتماعي المباشر بهدف معالجة اختلال بارز تكشف خلال مرحلة التنزيل الأولى، يتمثل في تحول الدعم إلى عائق أمام الاندماج في سوق الشغل المهيكل.
وأوضحت الجريدة أن هذا التعديل، يرمي إلى تحويل الدعم الاجتماعي من آلية للحماية فحسب إلى جسر نحو الإدماج الاقتصادي، ربطا بين العدالة الاجتماعية والمشاركة في الدورة الاقتصادية النظامية.
المغرب.. إحداث 25 ألفا و520 مقاولة مع متم الفصل الأول من 2026
وفي موضوع آخر، نقلت يومية “الصحراء المغربية” أن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، أفاد بأنه تم إحداث 25 ألفا و520 مقاولة بالمغرب مع متم الفصل الأول من سنة 2026. وأوضح بلاغ للمكتب، أن الأشخاص الاعتباريين يمثلون حصة مهمة من المقاولات المحدثة، بنسبة 76 في المائة من الإجمالي، مقابل 24 في المائة للأشخاص الذاتيين.
وأضافت الجريدة أنه في ما يتعلق بالأشكال القانونية، تظل الشركة ذات المسؤولية المحدودة ذات الشريك الوحيد، الشكل القانوني الأكثر طلبا لدى الأشخاص الاعتباريين بنسبة 66,5 في المائة من مجموع الشركات المحدثة، تليها الشركة ذات المسؤولية المحدودة بنسبة 32,6 في المائة.
التعويض عن فقدان الشغل.. لماذا يتأخر التوسيع؟
ونختم جولتنا الصحفية من يومية”ليكونوميست” التي جاء فيها أن التعويض عن فقدان الشغل، دخل بالفعل حيز التنفيذ لفائدة الأجراء منذ عدة سنوات، غير أن توسيع نطاقه ليشمل العمال غير الأجراء والقطاع غير المهيكل لا يزال يواجه تأخرا.
وأضافت الجريدة أنه رغم ذلك، فإن هذه الفئات تعد بدورها عرضة للتقلبات الاقتصادية، مما قد يدفع بها إلى وضعيات من الهشاشة.
وأوضحت اليومية أنه وفقا للحكومة، فإن هناك دراسات معمقة تجرى حاليا لبلورة هذا المشروع بهدف تصميم نظام مندمج قادر على الاستجابة لبعض الخصوصيات التي تميز هذه الفئات.

