القناة – أمين الأزهري
حُسم الجدل القائم حول هوية خصم المنتخب المغربي في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، بعدما أوضحت اللوائح الرسمية المعتمدة من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم المسار القانوني للمنتخبات المتأهلة، وفق الصيغة الجديدة للبطولة التي تضم 24 منتخبًا.
وبحسب التعديلات التي أُقرت منذ أبريل 2019، فإن توزيع المواجهات في دور ثمن النهائي لا يخضع للاجتهاد أو التوقعات الإعلامية، بل يعتمد بشكل صارم على ترتيب المجموعات ومسار القرعة المعلن مسبقًا.
وفي حال تأهل أفضل أصحاب المركز الثالث من المجموعات C وD وE وF، فإن متصدر المجموعة الأولى (1A) يواجه مباشرة صاحب المركز الثالث في المجموعة الثالثة (3C).
ومع نهاية دور المجموعات، تأكد تأهل تنزانيا كأفضل ثالث عن المجموعة الثالثة، إلى جانب بنين عن المجموعة الرابعة، ومنتخب ثالث عن المجموعة الخامسة، وآخر عن المجموعة السادسة.
وبهذا المعطى القانوني الواضح، يكون المنتخب المغربي، متصدر المجموعة الأولى، ملزمًا بمواجهة تنزانيا دون أي سيناريو بديل.
وفي السياق ذاته، توضّح اللوائح نفسها مسار باقي المنتخبات، ومنها المنتخب الجزائري الذي تصدر المجموعة الخامسة.
فبحسب المادة 75 من قانون المسابقة، وتحديدًا الفقرة 75.5، فإن متصدر المجموعة الخامسة يُدرج آليًا ضمن المسار R7، ما يعني مواجهة وصيف المجموعة الرابعة في دور ثمن النهائي، وهو ما يفسر لقاء الجزائر مع الكونغو الديمقراطية.
وتؤكد هذه المعطيات أن نظام البطولة محدد سلفًا ولا يخضع للتأويل، وأن جميع المواجهات ناتجة عن تطبيق دقيق للوائح المعتمدة.
وعليه، فإن مواجهة المغرب لتنزانيا ليست نتيجة حظ أو اجتهاد تنظيمي، بل ثمرة مباشرة لقانون واضح يُطبق على جميع المنتخبات دون استثناء.



