القناة – أمين الأزهري
باشر نادي ريال مدريد تحركاته مبكراً من أجل تحصين نجمه المغربي إبراهيم دياز، بعدما أصبح اسمه محط أنظار عدة أندية أوروبية، إضافة إلى عروض قوية قادمة من الدوري السعودي، ما دفع إدارة النادي إلى فتح ملف تمديد عقده خلال الفترة الحالية.
ويمتد العقد الحالي لدياز مع الفريق الملكي إلى غاية صيف سنة 2027، غير أن مسؤولي ريال مدريد لا يرغبون في الدخول مستقبلاً في سباق مع الزمن، خاصة بعد القيمة التقنية والتسويقية التي بات يمثلها اللاعب، سواء داخل الليغا الإسبانية أو على المستوى الدولي.
ووفق معطيات إعلامية إسبانية، فقد قطعت المفاوضات بين الطرفين أشواطاً متقدمة، حيث تم التوصل إلى تفاهم مبدئي يقضي بتمديد العقد إلى غاية صيف 2030، في انتظار استكمال التفاصيل الشكلية والتوقيع الرسمي، مع اتفاق غير معلن على الحفاظ على سرية الملف إلى حين الإعلان النهائي.
وفي المقابل، تشير مصادر قريبة من النادي الملكي إلى أن العقد الجديد لم يُحسم بشكل نهائي بعد، رغم الأجواء الإيجابية التي طبعت المفاوضات، مبرزة أن التأخر في التوقيع الرسمي يبقى مصدر قلق في ظل وجود عروض ملموسة قد تُربك حسابات النادي في أي لحظة.
ومن جانبه، يسعى إبراهيم دياز إلى ضمان دور أكبر داخل المنظومة التقنية لريال مدريد، حيث يطمح إلى نيل دقائق لعب أكثر وانتزاع مكانة ثابتة في التشكيلة، خصوصاً بعد الأداء الجيد الذي بصم عليه كلما أتيحت له الفرصة، سواء في المباريات المحلية أو القارية.
ورغم مشاركته المحدودة مع الفريق الملكي خلال المواسم الأخيرة، فإن دياز نجح في رفع أسهمه بشكل واضح رفقة المنتخب المغربي، بعدما قدّم مستويات قوية في نهائيات كأس أمم إفريقيا، وأسهم في تعزيز القوة الهجومية لـ“أسود الأطلس”، وهو ما جعله يعود مجدداً إلى دائرة اهتمام كبار الأندية.

