القناة ـ محمد أيت بو
ككل سنة في فصل الشتاء، تنتشر صور لساكنة الجبال في المغرب العميق، تظهر حجم المعاناة التي تتخبط فيها هذه الفئة من المواطنين، هذه المرة انتشرت على صفحات الفضاء الأزرق، صورة لطفل داخل حجرة دراسية بيدين عليهما آثار الدم من شدة برودة الطقس.
وتعاطف المغاربة مع صورة الطفل، التي قال ناشروها إنها تعود لتلميذ في إحدى المدارس النائية بإقليم أزيلال، ونسبت لأستاذ قال إنه فوجئ بوجود آثار الدم في أيادي بعض التلاميذ، الذين أرهقتهم قساوة الأحوال الجوية.

وقال إطار تربوي بإقليم أزيلال، في تصريح لـ’القناة’، إن مثل هذه الصور ليست بجديدة علينا، لأن أغلب التلاميذ والتلميذات خاصة الذين يعيشون في مناطق نائية، يقصدون دائما مدارسهم بجروح على مستوى اليدين أو الوجنتين من شدة البرد وقساوة الطقس في هذه الفترة من السنة’.
وحمل المصدر ذاته، المسؤولية لوزارة التربية الوطنية، لعدم توفيرها حطب التدفئة في المدارس، لتسهيل مهمة الأطر التربوية وحماية التلاميذ من مضاعفات البرد القارس.

الصورة المتداولة، أعادت إلى الواجهة، نقاش مدى توفر الظروف والشروط اللازمة بالأخص لأطفال البوادي والقرى النائية بالمغرب العميق، للنجاح في مسارهم التعليمي التعلمي، في ظل قساوة الطقس التي تميز تلك المناطق.

