القناة – محمد بودويرة
أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، خورخي فيلدا، أن “لبؤات الأطلس” سيدخلن مواجهة المنتخب الجزائري بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات “المغرب 2026”.
وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الأربعاء بالرباط، عشية المباراة، أن المنتخب المغربي يدرك جيدا أهمية هذا اللقاء، باعتباره محطة حاسمة في سباق التأهل، مؤكدا أن الهدف الأول يبقى حصد النقاط الثلاث وضمان العبور إلى الدور المقبل دون انتظار الجولة الأخيرة.
وقال المدرب الإسباني: “نتوقع مواجهة صعبة أمام منافس قوي، ونحن عازمون على تحقيق الفوز من أجل التأهل إلى الدور ربع النهائي”، مضيفا أن حسابات المجموعة قد تجعل فارق الأهداف عاملا مؤثرا في تحديد صاحب المركز الأول، وهو ما يمنح المباراة أهمية إضافية.
ووصف فيلدا المنتخب الجزائري بالفريق المنظم الذي يشتغل بشكل جيد ويتميز بصلابة دفاعية، مشيرا إلى أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني أعد العدة لهذه المباراة من خلال دراسة نقاط قوة المنافس ووضع الخطة التكتيكية المناسبة التي تمكن “لبؤات الأطلس” من تحقيق النتيجة المرجوة.
وأكد أن المنتخب المغربي يملك الإمكانيات اللازمة لمواصلة نتائجه الإيجابية، مشيدا بالأجواء السائدة داخل المجموعة، وبالروح القتالية والتركيز اللذين أظهرتهما اللاعبات منذ انطلاق البطولة.
من جهتها، أكدت لاعبة المنتخب الوطني حنان آيت الحاج أن جميع عناصر المنتخب تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، مبرزة أن المباراة أمام الجزائر تتطلب حضورا ذهنيا وبدنيا كبيرا من أجل تحقيق الفوز.
وشددت آيت الحاج على أهمية الدخول بقوة منذ الدقائق الأولى، مع الحفاظ على التركيز طوال أطوار اللقاء، مؤكدة أن اللاعبات عازمات على تقديم أداء يليق بتطلعات الجماهير المغربية ومواصلة المشوار بثبات في البطولة.
وكان المنتخب المغربي قد استهل مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات بفوز كبير على نظيره الكيني بأربعة أهداف دون رد، فيما حقق المنتخب الجزائري انتصارا على السنغال بهدفين دون مقابل، ليتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، مع أفضلية فارق الأهداف لـ”لبؤات الأطلس”.
وسيحتضن ملعب مولاي الحسن بالرباط، غدا الخميس، هذه القمة المغاربية المرتقبة، التي تنطلق في تمام الساعة التاسعة مساء، حيث يتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق انتصاره الثاني تواليا وحسم التأهل مبكرا إلى الدور ربع النهائي، في حين يسعى المنتخب الجزائري بدوره إلى تعزيز حظوظه في مواصلة المنافسة على اللقب القاري.

