القناة: الحسين أبليح
قال “محمد المعزوز” – رئيس مركز شمال إفريقيا للسياسات- “أن القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر يتضمن مجموعة من الفخاخ.
الجامعي الذي كان يتحدث خلال يوم دراسي حول الموضوع بالغرفة الثانية حول “واقع الصحافة بالمغرب بعد سنة من صدور القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر قال أيضا ” إن النقاش حول المدونة كان مرتبطا بالسياق
والمضامين ومحاور المشاريع المرتبطة بها وخاضعا لطبيعة النص المقترح في المدونة ولم يكن يخترق النص الى ما وراء النص.
وأضاف الباحث في الأنثروبولوجيا السياسية أنه “بالرغم من ايجابيات المدونة، نلاحظ على أنه يتضمن فخاخا لا علاقة لها بطموح المغرب بالديمقراطية”.
ووضح في هذا الصدد “أن له 23 ملاحظة حول النص”، تطرق إلى بعضها، من ضمنها المادة الخامسة التي تقول إن مصادر الخبر مضمونة ولا يمكن الكشف عنها الا بمقرر قضائي، “فهذه المادة احدثت آلية جديدة لم تكن موجودة منذ الاستقلال، هي ان الصحافي سيكون مجبرا عن الكشف عن الشخص او الجهة التي زودته بالخبر مع ان حماية مصادر الخبر هي قضية اساسية وحيوية بالنسبة له”، يقول ذات المصدر.
كما أشار “المعزوز” في مداخلته إلى الفقرة الثانية من المادة السادسة من القانون المذكور، مبرزا أن “صياغة هذه المادة توحي بكون الصحافي سيكون حرا بمجرد الحصول على المعلومة، لكن نفس الفقرة وضعت فيها
قاعدة معاكسة تمنع الصحافي من الحصول على المعلومة عندما استثنت المعلومات ذات طابع السرية دون تحديد معايير السرية”.
فضلا عن ذلك، لفت “المعزوز” إلى أن “هناك ارتباك بخصوص الجهة التي تحمي الصحافيين هل الدولة ام ما اسماه القانون بالسلطات العمومية”، ما يعني ان القانون “فيه تناقض، و خروج عن الحق الطبيعي لتصبح حرية الصحافة تخضع للحكومة”.

