القناة : م.أ
يصادف تاريخ اليوم 04 يناير، من عام 1961، ذكرى إنعقاد أول قمة مصغرة للبلدان الإفريقية، بمبادرة من المغفور له، الملك الراحل محمد الخامس، بالدار البيضاء، من أجل تشكيل قوة إفريقية أو اتحاد إفريقي.
وصادق اللقاء أنداك، على ما سمي”ميثاق الدار البيضاء”، وبعد عامين نشأت منظمة الوحدة الإفريقية عام 1963، في مؤتمر الحبشة وكان لاختيار المكان دلالة تاريخية مرتبطة بالسيرة النبوية.
الكاتب والمحلل السياسي، ادريس الكنبوري، يقول أن استقلال الجزائر “قلب كل شيء رأسا على عقب، لتحاول أن تتولى قيادة القارة باسم الاشتراكية والثورة، ووصلت الأمور إلى خلق جبهة البوليساريو واختلاق نزاع الصحراء.
وتساءل الكنبوري بالقول:”ماذا كان سيحصل للقارة لو أنها فعلا توحدت كما كان يطمح القادة الأوائل أمثال محمد الخامس ونكروما وسيكوتوري، مع الثروات الكبرى التي تتوفر عليها؟. ثم ماذا كان سيحصل لو لم ينسحب الملك الراحل الحسن الثاني من المنظمة عام 1983 احتجاجا على الاعتراف بجبهة البوليساريو؟ ماذا كان سيحدث بين 1983 و 2017 التي اختار فيها الملك محمد السادس العودة إلى المنظمة التي صارت اتحادا؟”.
وخلص ذات الباحث، إلى أن”الأخطاء الفردية تصبح جناية تاريخية عندما يتعلق الأمر بالدول، خاصة عندما لا تكون صادرة عن توقعات علمية دقيقة”.

