القناة : عادل أيت يوس
تمكنت فرنسا في متم 2016 من تجاوز المغرب على مستوى الاستثمارات الخارجية المباشرة في الكوت ديفوار، حيث وصل مجموع استثماراتها إلى 672 مليار فرنك إفريقي، وهو ما يمثل أعلى سقف بلغته الاستثمارات الخارجية المباشرة بساحل العاج العام الماضي.
وأزاحت فرنسا المغرب من رأس قائمة أكبر المستثمرين بالكوت ديفوار، حيث كان المستثمرون المغاربة سنة 2015 يستحوذون وحدهم على أزيد من 22 في المائة من الاستثمارات الخارجية المباشرة بالبلاد بعدما نجحت خطة الملك محمد السادس في اكتساح الفضاء الاقتصادي للكوت ديفوار من طرف المقاولات المغربية الكبرى، متقدمة بذلك على فرنسا التي مثلت استثماراتها في مستعمرتها السابقة حصة 16 في المائة.
غير أن المغرب تراجع سنة 2016 الى الصف السادس في قائمة أكبر المستثمرين في الكوت ديفوار بحصة لا تتعدى 6 في المائة من مجموع الاستثمارات الخاصة بقيمة 43.3 مليار فرنك افريقي وهي نفس القيمة التي استثمرتها كل من الطوغو و جرز موريس.
وعزا مركز “الشباك الوحيد للاستثمارات بالكوت ديفوار” ، تراجع حصة المغرب في الاستثمارات الخارجية إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في المملكة من جهة و إلى دعوة البنك المركزي في المغرب باقي البنوك الخاصة لتوخي الحذر والتخفيف من وتيرة استثماراتها في دول افريقيا جنوب الصحراء، من جهة ثانية.
وكانت البنوك المغربية تمول ما يناهز 25 في المائة من الاقتصاد الإيفواري عبر فروعها البنكية المختلفة في البلد.

