القناة – أمين الأزهري
أثارت تقارير لجان المراقبة التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، التي زارت كينيا وأوغندا وتنزانيا خلال شهر فبراير الماضي، مخاوف كبيرة بشأن مدى استعداد هذه الدول لتنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
وكشفت المعطيات أن “الكاف” قرر إعادة إرسال بعثات تفتيش جديدة خلال شهر غشت المقبل، للوقوف على مدى تقدم الأشغال في الملاعب والبنيات التحتية المرتبطة بالبطولة، خاصة أن الحسم النهائي في جاهزية الدول المستضيفة سيكون مع نهاية سنة 2026.
وتشير التقارير إلى وجود اختلالات كبيرة، خصوصا في كينيا وأوغندا، حيث لم تستوفِ الملاعب المعايير المطلوبة لاستضافة المباريات الدولية من أعلى تصنيف، في ظل استمرار الأشغال أو الحاجة إلى إعادة تهيئة شاملة لعدد من المنشآت.
وفي كينيا، لا تزال بعض الملاعب تخضع للإصلاح مع تسجيل تأخر ملحوظ في وتيرة الأشغال مقارنة بالجدول الزمني المحدد، كما أن استمرار احتضانها للمباريات المحلية رغم أعمال الصيانة زاد من تعقيد الوضع.
أما في أوغندا، فقد تم رصد عدة نقائص تقنية داخل بعض الملاعب، من بينها غياب التنظيم المناسب للمدرجات، ومشاكل في مرافق اللاعبين والحكام، إضافة إلى اختلالات تتعلق بفضاءات الإعلام والرؤية داخل المدرجات.
كما أبرزت التقارير أن مرافق التداريب في مختلف المدن المعنية لا ترقى إلى المعايير المطلوبة، حيث تحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة لتكون جاهزة لاستقبال المنتخبات المشاركة.
وينتظر الاتحاد الإفريقي نتائج الزيارة المقبلة لتقييم مدى استجابة الدول المعنية لملاحظاته، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إمكانية تنظيم البطولة في موعدها المحدد أو البحث عن بدائل أخرى.

