القناة من الرباط
ردت وزارة الداخلية الجزائرية على الأمم المتحدة التي أبدت قلقها على مصير نحو 100 مهاجر من دول عربية اعتبروا مفقودين بعدما أعيدوا الى الحدود مع النيجر، معتبرة أن هذا الاجراء هو “قضية أمن قومي”.
وقال حسن قاسمي المدير المكلف شؤون الهجرة في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس إن “القرارات التي اتخذتها السلطات العامة حول المهاجرين العرب جاءت تنفيذا لقرارات القضاء”.
وتقول السلطات الجزائرية إن العديد من هؤلاء المهاجرين يشتبه بأن صلة تربطهم بمجموعات جهادية.
وسبق للمفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة أن أعربت عن “قلقها على سلامة أشخاص ضعفاء يتحدرون من سوريا واليمن وفلسطين، علقوا على الحدود مع النيجر”.
وقالت في بيان إن المجموعة تضم “نحو 120 سوريا وفلسطينيا ويمنيا احتجزوا في جنوب الجزائر قبل أن يتم اقتيادهم الى منطقة قريبة من معبر عين قزام الحدودي في 26 ديسمبر”.

