القناة : المتابعة
يبدو أن التحقيقات التي باشرتها الضابطة القضائية بخصوص مقال “واد الشراط” الذي نشره موقع حزب الاستقلال ستعرف مزيدا من الإثارة. هذا على الأقل ما يظهر من خلال التصريح الناري الذي أدلى به حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال الذي استجاب اليوم لاستدعاء الشرطة القضائية لمعرفة موقفه مما نشره موقع تابع للحزب.
شباط، قال عند خروجه من أولى حصص “الاستنطاق” بالدائرة الثانية للامن بالعاصمة الرباط، إن “استدعائه من قبل الضابطة القضائية على خلفية المقال استدعاء “سياسي، ويدخل في إطار استهداف حزب الاستقلال”.
وقال شباط، في تصريحه، وهو يلوح بشارة النصر، إن وزارة الداخلية “أصبحت حزباً قائماً، ولم تعد حزبا سياسيا سريا”. مضيفا أن “كل القضايا المرفوعة ضد حزب الاستقلال، كانت الداخلية وراءها”.
وكان شباط قبيل مثوله أمام المحققين قد أبدى استغرابه من جره للتحقيق واعتبر في تصريح لجريدة “العلم” في عددها اليوم أن جره للمثول أمام الضابطة القضائية بتعليمات من النيابة العامة، رسالة موجهة إلى المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال، وأكد أن قيادة الاستقلال لا علاقة لها بالمقال المذكور لكنه مع ذلك توجه صباح اليوم للدائرة الثانية للأمن بالرباط.
على صعيد متصل جدد حميد شباط التأكيد على قرار الترشح لأمانة حزب الاستقلال في المؤتمر 17 عشر، الذي سيعقد في مارس المقبل. وقال في تصريحه “سأترشح رغم كيد الكائدين، ورغم الضربات التي أتعرض لها”.

