القناة من الرباط
بعد هجرته من المغرب مستقرا حاليا في إيطاليا، بعد تعرضه لاعتداء قبل خمسة أشهر بالدار البيضاء من طرف “شخص معلوم” على حد وصفه، خرج الطبيب النفسي، عبد الصمد بنعلة، الملقب بـ “دوك صمد”، عن صمته أخيرا، موضحا أن الأمر لا يتعلق بهروب أو طلب لجوء.
وتعرض دوك صمد لموجة من الهجوم والانتقاد اللاذع، التي قال إنها ممنهجة من طرف جهات لم يسمها، بسبب خرجاته المثيرة للجدل، اتهم خلالها بكونه “مثلي الجنس”، بجانب اتهامه بسرقة شهادة الطب، وهو ما ينفيه عبد الصمد مؤكدا أنه فعلا درس الطب لمدة 13 سنة، متخصصا في الطب النفسي والعلاج الجنسي وممارسا في مستشفى عمومي بمدينة مكناس، قبل أن يشتهر منذ 2011 مقدما لبرنامج استشارات مفتوحة على إحدى الإذاعات الوطنية الخاصة.
وقال “دوك صمد”، عبر تقنية البث المباشر على صفحته بموقع يوتوب، إنه اختار الخروج من المغرب وليس الهروب “مرت علي خمسة أشهر من المعاناة والظلم والضعف والبكاء كل ليلة”، مضيفا أنه وجد بجانبه أصدقاء تضامنوا معه “كما اكتشفت أشباه أصدقاء كانوا يتقربون إلي لمصالحهم الخاصة”.
لكنه استدرك قائلا: ” أنا الآن أعيش حياة جديدة، وسأقدم استشاراتي ونصائحي لمن يستحقون بالمجان”، وذلك بعد استمرار حالة الهجوم عليه في حساباته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، دفعته إلى توجيه سب وشتم لمنتقديه في أكثر من فيديو، وهي الرسائل التي حملت عبارات نابية من قبيل: “الشماتة، الحثالة، أفسق قوم عرفته البشرية…”، على حد تعبيره.

