القناة من الرباط
احتجاجا على خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، أقدم مجموعة من الدكاترة المعطلين على تنفيذ خطوة احتجاجية وصوفها بالرمزية أمام البرلمان بالرباط، حيث رفعوا لافتات مكتوب عليها “دكاترة للبيع”.
وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية، وفق التنسيقية المغربية للدكاترة المعطلين المنظمة للوقفة، تعبيرا عن ‘التهميش والاقصاء الذي تعرض حملة شهادة الدكتوراه، بسبب تخصيص الحكومة مناصب كثيرة للدكاترة الموظفين في إطار التحويل مقابل مناصب هزيلة للدكاترة المعطلين’.
وكشفت التنسيقية، في توضيح توصلت به ‘القناة’، أن كتابة الدولة المكلفة بالتعليم العالي “لا تتوفر على استراتيجية واضحة لحل المشاكل التي تعاني منها الجامعة المغربية وعلى رأسها مشكل خصاص الأساتذة المؤطرين”.
‘هذا الوضع دفع ببعض الدكاترة إلى اتخاذ قرار الهجرة هروبا البطالة والبحث عن حياة أفضل’؛ يضيف المصدر ذاته، الذي أكد لـ’القناة’ أن ‘هناك من التحق بإحدى الجامعات سواء بجنوب افريقيا، وكوريا الجنوبية، وفرنسا وكندا. بل هناك حدث خطير وهو أننا توصلنا بأخبار تفيد بهجرة خمس دكاترة عبر قوارب الموت’.
وذكرت التنسيقية باعتصام دام لمدة سنتين تقريبا أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالرباط، مضيفة: “لم نكن نتصور أن نبقى هذه المدة كلها في الاعتصام، أولا بالنظر إلى الخصاص الذي تعرفه الجامعية المغربية، وثانيا لأننا كنا نعتقد أن هناك من يراعي تضحياتنا التي قدمناها في سبيل البحث العلمي، إلا أنه حصل العكس فصرنا فئة متخلى عنها رغم كل المراسلات التي تم تقديمها للجهات المعنية”.
وعن مستقبل الاعتصام، قالت التنسيقية “أولا نجدد الدعوة من جديد إلى كل المعنيين بملفنا من أجل ايجاد حل منصف لنا لكوننا تعرضنا للإقصاء”، و”ثانيا في حال عدم الاستجابة سنجد أنفسنا مكرهين للدخول في الاضراب المفتوح عن الطعام وهو القرار الذي تم الحسم بإجماع كافة الدكاترة”.

