القناة من الدار البيضاء
قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئنافية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بسلا، برفع العقوبة السجنية لمساعد تاجر من 15 سنة إلى 20 سنة سجنا نافذة لتخطيطه القيام بأعمال تخريبية بالمغرب.
ويتابع المتهم بتهم ثقيلة، أبرزها تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية ومحاولة الاعتداء على حياة الأشخاص وعلى سلامتهم في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب، وتحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والاشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته.
وكان المتهم البالغ من العمر 22 عاما، والملقب بـ’أبي أنيس الأنصاري’، قد اعترف أمام المحكمة بأنه بعد انخراطه مع تنظيم الدولة الإسلامية ’داعش’ وتعذر التحاقه بصفوفه، قرر القيام بعمل إرهابي بمدينة مراكش تنفيذا لتعليمات قياديي هذا التنظيم.
وكان المتهم قد أعد مقطع فيديو عبر الهاتف النقال، أعلن فيه تجديد البيعة، لما يسمى بـ’أمير الدواعش’ أبو بكر البغدادي، وتشجيع مناصريه بالانخراط في تنفيذ عمليات إرهابية ضد السياح، كما عرض عليهم برنامج سنوي خاص بالسياح الوافدين على المغرب.
إلى ذلك، أعد ’أبي أنس الأنصاري’ بخط يده بيانا لللمواقع السياحية المستهدفة بمدينة مراكش، وهما رياضين سياحيين يعرفان اقبالا مهما للسياح الأجانب، حيث كان يخطط للاعتداء عليهم بالسلاح الأبيض.
ووفق صك الاتهام، فإن المتهم قام يوم 3 أبريل 2018، بتجهيز حزام رياضي على طريقة الحزام الناسف وألصقه فوق قطع ورق كرطوني وخشب وأسلاك كهربائية لكي يبدو كحزام ناسف حقيقي، وحمل سكينا ومطرقة ومسدسا بلاستيكيا وأصفادا.
وقام يوم 5 أبريل المنصرم، بجولة بالأزقة المؤدية للرياضَيْن المستهدفين وتوجه إلى أحد مخادع الانترنيت بساحة سيدي أيوب لوضع اللمسات الأخيرة لمخططه، من خلال إنشائه قناة على تطبيق ’التلغرام’ بغية استخدامها في نشر شريط يخبر فيه مناصري تنظيم ’داعش’ أنه مقبل على عملية جهادية وشيكة بالمغرب وحث قيادته على تبني هذه العملية، إلا أن اعتقاله حال دون تنفيذ مشروعه الجهادي.

