القناة: متابعة
أشهر ديبلوماسي أمريكي، يشغل بالسفارة الأمريكية بالرباط، “الحصانة الديبلوماسية” في نزاع جنحي بينه وبين مواطن مغربي تحول إلى عراك قبل أن يسبب في تكسير أنف المواطن المغربي وتسليمه لشهادة طبية تثبت العجز لمدة 35 يوما دون أن يطاله الإعتقال.
وبحسب مصادر “القناة” فإن سبب الخلاف يعود بمخالفة بسيطة بين دبلوماسي أمريكي و مواطن مغربي يدعى (ع.ل) تحولت إلى مهاجمة ما أسفر عن كسر في الأنف و تمزق على مستوى الأذن نقل على إثرها إلى مستعجلات متشفى إبن سينا بالرباط.
وتعود تفاصيل المشكل حينما اعتاد المواطن المغربي ع.ل. على ممارسة الركض في حي السويسي منذ سنين، حيث إصطدم بالدبلوماسي الشاب الأمريكي والذي كان على متن دراجته الهوائية، قبل أن ينفعل ويسب المواطن المغربي بكلام وصف حسب الشكاية المقدمة للنيابة العامة ب”النابي والعنصري” بعدها تدخل بعد الحراس لإبعاد الشخصين عن بعضهما و ذهب كلاهما إلى حال سبيله.

بعد يومين، إعترض الدبلوماسي الشاب الأمريكي سبيل المواطن المغربي، حيث قام بتعنيفيه إلى ان دخل في غيبوبة، قبل أن تقوم مصالح الأمن بإقتياد الديبلوماسي الأمريكي وإطلاق سراحه، بالرغم من كون المواطن المغربي قد ادلى بشكاية وشهادة طبية تثبت العجز ل 35 يوميا، بيد أن “الحصانة الدبلوماسية” التي يتمتع بها الديبلوماسي أعفته من المتابعة، ليبقى التساؤل مطروحا هل يحق للدبلوماسيين أن يعيثوا فسادا ويضربوا المغاربة ويعنفوهم دون أن تطالهم أيدي القانون؟ وهل تعفي “الحصانة الدبلوماسية” من المسؤولية الجنائية؟ وأي سلطة للقانون فوق هاته الواقعة؟

