القناة: الحسين أبليح
دعا بيان اتحاديي بلاغ 9 ابريل 2017 “إلى نقاش هادئ بين مكونات حزب “بوعبيد” المختلفة لخلق أفق سياسي جديد خدمة لمصالح الوطن والمبادئ المؤسسة المشتركة “.
قد يشكل الإعلان عن هاته المبادرة في صفوف الاتحاديين تأكيدا على أن التفكك الذي عاشته الحركة الاتحادية منذ بداية الثمانينات والذي كرسه المؤتمر الأخير حدا بما بقي من الغيورين على الاتحاد إلى الإعلان عن السكتة القلبية الاتحادية والدعوة بالتالي إلى حلحلة الوضع.
ذات البيان حَبلَ بالنقد الدامي للاتحاديين الذين زجوا بالحزب في “المشاركة في تجربة التناوب وقبلها قبول جهازه التقريري بدستور 96″. كما لم يغفل ذات المصدر الوقوف عند “علاقة الاتحاد بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، سيما وأن ما عاشه الحزب من مشاكل طيلة 16 سنة نتجت عن هاته العلاقة التي تسببت في سلبيات أثرت على مسار الحزب وقوته وإشعاعه وتنظيماته وتعقد كل ذلك ليصل ذروته ما بعد الانتخابات التي أعقبت الربيع الديمقراطي وصولا إلى انعكاسات تدبير المؤتمر التاسع وما بعده”.
سرعان ما سيضع واضعو البيان الأصبع على الجرح الاتحادي الذي ينخر اليوم هياكله وقطاعاته أفقيا وعموديا، “إن الإشكال الكبير يتجسد في اننا في حزبنا اصبحنا منهكين وغير واثقين من قدرتنا على فرض وجودنا السياسي بأفكارنا ومبادئنا ومناضلينا الشرفاء والذي لا يشترط ضرورة وجودنا بالحكومة ولا بإعداد معتبرة بالمؤسسات التشريعية”، يقول البيان.

